الأردن أكبر من الروايات العابرة والمسؤولية ليست في تكرار الخطأ

ليس كل من يتولى حقيبة وزارية يصبح شخصية معروفة لدى الأردنيين. فهناك وزراء لهم تاريخ سياسي ووطني واجتماعي يسبق دخولهم الحكومة ويجعل حضورهم معروفًا لدى الناس، وهناك من يصل إلى المنصب وهو غير معروف حتى في محيطه العام، ولم يسبق له حضور سياسي أو اجتماعي أو وطني يلفت انتباه الرأي العام. وهذا لا ينتقص من الشعب الأردني، بل يؤكد أن الأردنيين لا يقيسون الأشخاص بالمناصب، وإنما بما قدموه من عمل وإنجاز وحضور في الحياة العامة، لا بمجرد حمل لقب "معالي الوزير .

أما إذا قال شخص في أقصى العالم إنه لا يعرف الأردن، فهذه مشكلة في ثقافته ومعرفته، وليست مشكلة في الأردن. فلا تُقاس مكانة الدول بجهل الأفراد، ولا يُعاد تقييم تاريخ الأوطان بناءً على رأي فردي أو تصريح عابر.

لكن أن يخرج مسؤول أردني، ثم يعود بحجة التوضيح ليؤكد أن الأمريكيين في الثمانينيات "لم يكونوا يعرفون أن هناك دولة اسمها الأردن ، فهذه ليست مجرد زلة عابرة، بل طرح يفتقر للدقة، ويتجاهل عقودًا من الحضور السياسي والدبلوماسي الذي بناه الأردن بقيادته ومؤسساته.

ولو طُرحت أسئلة جغرافية أو تاريخية على أي فرد في العالم، فمن الطبيعي ألا يكون على معرفة بتفاصيل جميع الدول أو المناطق. فجهل الأفراد بالتفاصيل لا ينتقص من قيمة الدول أو مكانتها، ولا يصلح أساسًا لبناء أحكام عامة عليها.

فلا هذا ولا غيره يملك أن يقيّم الأردن أو يقلل من شأنه. فالأردن أكبر من الأشخاص، وأعظم من.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 21 دقيقة
وكالة عمون الإخبارية منذ 3 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 9 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 3 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 9 ساعات
خبرني منذ 4 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ ساعة
خبرني منذ 11 ساعة
خبرني منذ 5 ساعات