أظهر استطلاع للرأي شمل 24 دولة عضوا في الاتحاد الأوروبي، ونشره موقع "بوليتيكو"، انقساما بين الأوروبيين بشأن ما إذا كان ينبغي للاتحاد توثيق علاقاته مع الولايات المتحدة أو الصين، في ظل التحولات التي طرأت على مواقفهم الجيوسياسية منذ عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، بينما تصدّر خيار "لا أعرف" إجابات المشاركين في غالبية الدول.
وأفاد الاستطلاع، الذي أجرته مؤسسة ((Public First)) خلال شهر يونيو، بأن المشاركين في ثماني دول مالوا إلى تعزيز العلاقات مع الصين، مقابل تسع دول فضّلت توثيق العلاقات مع الولايات المتحدة، فيما انقسمت الآراء في سبع دول بين الطرفين. وفي 14 دولة، كانت إجابة "لا أعرف" هي الأكثر شيوعا، بما يعكس حالة من عدم اليقين إزاء مستقبل توجهات الاتحاد الأوروبي.
وأشار التقرير إلى أن نتائج الاستطلاع تعكس المأزق الذي يواجهه الاتحاد الأوروبي في ظل تصاعد التوترات السياسية والتجارية مع أكبر شريكين تجاريين له، إذ يواصل تنفيذ اتفاق تجاري أحادي الجانب مع إدارة ترامب، في الوقت الذي يواجه فيه ضغوطا صناعية متزايدة نتيجة تدفق الصادرات الصينية، ولا سيما السيارات الكهربائية.
ونقل عن مدير أبحاث الرأي في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
