محمد أبو الغنم عمان- أكد عاملون وخبراء في القطاع السياحي، أن تسريع تنفيذ الفرص الاستثمارية في القطاع يمثل أولوية اقتصادية من شأنها تعزيز مساهمة السياحة في النمو الاقتصادي، وزيادة تنافسية الأردن كوجهة سياحية، إلى جانب توفير آلاف فرص العمل لأبناء المجتمعات المحلية، وتحفيز التنمية في مختلف المحافظات.
وأشاروا إلى أن الفرص الاستثمارية المتاحة، والموزعة على مختلف محافظات المملكة، تشكل ركيزة لتوسيع القاعدة الاستثمارية للقطاع، بما ينعكس على تحسين الخدمات السياحية واستقطاب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية، فضلاً عن إطالة مدة إقامة الزائر وزيادة الإنفاق السياحي.
ورصدت "الغد"، أكثر من 20 فرصة استثمارية سياحية مدرجة ضمن بيانات وزارة السياحة والآثار، ما تزال بانتظار التنفيذ. وتشمل هذه الفرص، إقامة فنادق ومنتجعات سياحية، ومطاعم، وبيوت ضيافة، وفنادق تراثية، وأعمال ترميم وتأهيل للمباني والبيوت الأثرية، وإنشاء مراكز للزوار، ومشروع تلفريك في مادبا، إضافة إلى حدائق ملاهٍ ومدن ترفيهية، وغيرها من المشاريع المنتشرة في مختلف محافظات المملكة.
وقال رئيس جمعية وكلاء السياحة والسفر محمود الخصاونة: "إن القطاع السياحي يتميز بارتباطه المباشر بالمجتمع المحلي، الأمر الذي يجعل الاستثمارات السياحية ذات أثر اقتصادي واجتماعي واسع، نظراً لدورها في تحريك الأنشطة الاقتصادية، وخلق فرص العمل".
وأضاف الخصاونة أن تنفيذ الفرص الاستثمارية، يعزز مكانة المحافظات والمناطق البعيدة عن العاصمة باعتبارها وجهات سياحية واستثمارية واعدة، مؤكداً أهمية توجيه الاستثمارات نحو تلك المناطق، بدلاً من تركزها في العاصمة التي تستحوذ على نسبة كبيرة من المشاريع السياحية.
وأوضح أن تنفيذ هذه الفرص، يساهم بشكل مباشر في توفير فرص عمل للأردنيين، إلى جانب الارتقاء بمستوى الخدمات السياحية التي يحتاجها الزوار، بما يعزز تنافسية القطاع، ويزيد قدرته على استقطاب مزيد من السياح.
ويشار إلى أن عدد المواقع الأثرية المكتشفة يزيد على 100 ألف موقع في مختلف مناطق المملكة منها، نحو 14 ألف موقع مسجل في سجلات دائرة الآثار العامة.
وأشار الخصاونة، إلى أن المشاريع الاستثمارية التي يتم تنفيذها على أرض الواقع تبني جسوراً من الثقة مع المجتمعات المحلية، إذ يدرك أبناء تلك المناطق، أن هذه المشاريع ستوفر لهم ولأفراد أسرهم فرص عمل ومصادر دخل مستقرة، الأمر الذي يعزز مشاركتهم في الحفاظ على تلك المشاريع ودعم استدامتها.
وأضاف أن بعض الاستثمارات، وخاصة الفنادق والنزل السياحية والمطاعم التي تقدم المأكولات المحلية والشعبية، تساهم في إطالة مدة إقامة السائح، وهو ما ينعكس إيجاباً على حجم الإنفاق السياحي والعوائد الاقتصادية. ولفت، إلى أن نزل أم قيس، وضانا، وفينان البيئي تعد من أبرز النزل البيئية على مستوى العالم، ما يستدعي العمل على استقطاب المزيد من هذه المشاريع، إلى جانب توفير بيئة استثمارية سياحية متنوعة في مختلف محافظات المملكة.
وأكد الخصاونة أن تنفيذ المشاريع الاستثمارية في المحافظات والقرى، يمثل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
