«ماتقلقيش أنا زي أخوكي».. نص أقوال طالبة الاقتصاد والعلوم السياسية في قضية تحـ.ـرش ترزي وسط البلد (خاص)

حصلت «المصرى اليوم» على نص أقوال (ر.م.م)، 22 عامًا، المقيدة بالفرقة الرابعة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، أمام نيابة الأزبكية شمال القاهرة، فى واقعة تعرضها لهتك العرض والتحرش بالقوة داخل محل ملابس شهير بمنطقة وسط البلد، حيث أكدت الفتاة أن المتهم استدرجها لداخل غرفة تبديل الملابس ممسكًا بأدوات عمله «المازورة» قبل أن يباغتها بجريمته.

نص أقوال طالبة الاقتصاد والعلوم السياسية في قضية تحرش ترزي وسط البلد وقالت المجنى عليها، خلال التحقيقات التى باشرها كريم القشلان، وكيل النائب العام: «اللى حصل إن أنا إمبارح كان معايا بنتين صحابى اسمهم (س.م) و(ن.ع) وروحنا وسط البلد علشان كانوا عايزين يشتروا بدلة مشروع التخرج للكلية، فدخلنا محل اسمه (م.ب) وكان موجود ساعتها موظفين شغالين فى المحل وزباين عاديين، اتفرجنا على البدل و(س) قاست بدلة واشترتها بعد كده (ن) و(س) راحوا علشان يحاسبوا ولكن مكنش معاهم فلوس كاش فخرجوا بره المحل علشان يسحبوا فلوس، لأن المحل ده معندوش ماكينة فيزا، وساعتها وقبل ما يخرجوا الموظف اللى شغال فى المحل وأنا خارجة معاهم قالى استنى إنتى يا أستاذة اقعدى إنتى هنا علشان التكييف، وفعلاً فضلت قاعدة فى المحل وساعتها سألنى إنتى مفيش حاجة عجبتك تشتريها من المحل، قولتله أنا الأسبوع اللى فات اشتريت بدلة، وناقشت مشروع التخرج بتاعى، فقالى إحنا هنا بنفصل أى حاجة ممكن تحتاجيها، فسألته لو أقدر أفصل فستان فقالى أيوه طبعًا وقالى خلينا ناخد مقاسات الأول ونشوف اللى إنتى عايزاه».

تفاصيل التحرش بطالبة جامعة القاهرة داخل بروفة محل ملابس بالأزبكية وأضافت الفتاة: «وفعلاً جابلى جاكيت بدلة وقالى البسيها وكنت هلبسها عادى من غير ما أدخل غرفة تغيير الملابس، لأن مش محتاج أغير هدومى وكان موجود فى المحل سيدات برده، وفى اللحظة دى قالى يا أستاذة ادخلى البروفة أحسن وفعلاً دخلت وهو كان واقف بره باب البروفة، ودخل ورايا وقفل الستارة وكان ماسك المازورة وقالى متقلقيش إحنا هناخد المقاسات، فبدأ الأول يسألنى انتى عايزة (....)، وأنا ساعتها مفهمتش كلامه لأنى مفصلتش قبل كده، فمسك الجزء العلوى من جسدي وكان ساعتها وشى فى وشه، وساعتها أنا استغربت الموقف وقولت بينى وبين نفسى أكيد فى حاجة مش طبيعية ولكن أنا كنت أول مرة أفصل وأتعرض لموقف زى ده، بعد كده قالى ارفعى إيديك وهو كان وشه ليا وكأنه بيحضني».. وإلى نص أقوالها كاملة:

س: ما تفصيلات شكواكِ؟ ج: قالت: «اللى حصل إن أنا إمبارح كان معايا بنتين صحابى اسمهم (س.م) و(ن.ع) وروحنا وسط البلد علشان كانوا عايزين يشتروا بدلة مشروع التخرج للكلية، فدخلنا محل اسمه (م.ب) وكان موجود ساعتها موظفين شغالين فى المحل وزباين عاديين، اتفرجنا على البدل و(س) قاست بدلة واشترتها بعد كده (ن) و(س) راحوا علشان يحاسبوا ولكن مكنش معاهم فلوس كاش فخرجوا بره المحل علشان يسحبوا فلوس، لأن المحل ده معندوش ماكينة فيزا، وساعتها وقبل ما يخرجوا الموظف اللى شغال فى المحل وأنا خارجة معاهم قالى استنى إنتى يا أستاذة اقعدى إنتى هنا علشان التكييف، وفعلاً فضلت قاعدة فى المحل وساعتها سألنى إنتى مفيش حاجة عجبتك تشتريها من المحل، قولتله أنا الأسبوع اللى فات اشتريت بدلة، وناقشت مشروع التخرج بتاعى، فقالى إحنا هنا بنفصل أى حاجة ممكن تحتاجيها، فسألته لو أقدر أفصل فستان فقالى أيوه طبعًا وقالى خلينا ناخد مقاسات الأول ونشوف اللى إنتى عايزاه».

وأضافت: «وفعلاً جابلى جاكيت بدلة وقالى البسيها وكنت هلبسها عادى من غير ما أدخل غرفة تغيير الملابس، لأن مش محتاج أغير هدومى وكان موجود فى المحل سيدات برده، وفى اللحظة دى قالى يا أستاذة ادخلى البروفة أحسن وفعلاً دخلت وهو كان واقف بره باب البروفة، ودخل ورايا وقفل الستارة وكان ماسك المازورة وقالى متقلقيش إحنا هناخد المقاسات، فبدأ الأول يسألنى انتى عايزة (....)، وأنا ساعتها مفهمتش كلامه لأنى مفصلتش قبل كده، فمسك الجزء العلوى من جسد وكان ساعتها وشى فى وشه، وساعتها أنا استغربت الموقف وقولت بينى وبين نفسى أكيد فى حاجة مش طبيعية ولكن أنا كنت أول مرة أفصل وأتعرض لموقف زى ده، بعد كده قالى ارفعى إيديك وهو كان وشه ليا وكأنه بيحضني».

تابعت قائلة: «ساعتها أنا بعدت عنه شوية علشان استغربت ومبقتش عارفة أتكلم ولا أرد عليه وقالى ساعتها متقلقيش، أنا زى أخوكى وده شغلى وبعد كده جه وقف قدامى وقالى انتى عايزة الفستان واسع ولا ضيق فقلت عايزة يكون محتشم أهم حاجة، وساعتها أنا كلى كان بيرتعش وحسيت إن هيغمى عليا وكنت خايفة جدًا فخرجت من غرفة تغيير الملابس على طول وطلعت بره المحل وكلمت (س) و(ن) قولتهم تعالولى بسرعة أنا فى مشكلة وبعد كده كلمت ماما على طول وقولتلها اللى حصل معايا وعلشان أفهم هل فعلاً الترزى بيعمل كده ولا لأ وقالتلى إن الشخص ده مش طبيعى وعملى حاجة مش كويسة وقالتلى إنها هتكلم بابا وتخليه يجيلى على طول وفعلاً بابا كلمنى وحكيتله اللى حصل، وقالى ابعتيلى لوكيشن المحل وبعتهوله فعلاً وبعد كده صحابى روحوا وبابا جالى قدام المحل واتصل بالنجدة والنجدة جات ودخلت المحل وأخدوا الشخص ده وروحنا كلنا على القسم وده كل اللى حصل».

س: متى وأين حدث ذلك؟ ج: الكلام ده حصل إمبارح الخميس الموافق 2026/5/14 حوالى الساعة 6:30 مساءً - بمحل (م.ب) - بشارع 26 يوليو دائرة قسم الأزبكية.

س: وما سبب ومناسبة تواجدكِ بالمكان والزمان آنفى البيان؟ ج: أنا كنت هناك علشان كان معايا صحابى بيشتروا بدلة مشروع التخرج للكلية.

س: ومن كان برفقتكِ آنذاك؟ ج: كان معايا صحابى «س» و«ن».

س: وما طبيعة العلاقة فيما بينكِ وبين سالفى الذكر؟ ج: (ن) معايا فى الجامعة و(س) صاحبتى من أيام المدرسة وجارتى.

س: وبأى جامعة تلتحقين إذًا؟ ج: أنا فى جامعة القاهرة.

س: وبأى كلية تحديدًا؟ ج: أنا طالبة فى الصف الرابع كلية الاقتصاد والعلوم السياسية.

س: وما مستواكِ الدراسى تحديدًا؟ ج: أنا الأولى فى ثانوية عامة فى مدرسة شريف السباعى بمدينة نصر والحمد لله كل سنة فى الجامعة تقديرى جيد جدًا مع مرتبة الشرف.

س: وما سبب دلوفكم لذلك الحانوت على وجه التحديد؟ ج: علشان المحل ده أنا كنت اشتريت منه بدلة من حوالى أسبوع لمشروع التخرج بتاعى فى الجامعة، فأخذت صحابى معايا يشتروا منه.

س: وما طبيعة ذلك الحانوت؟ ج: محل متخصص فى بيع وتفصيل البدل والملابس الرجالى والحريمى.

س: ومع من تقابلتم حال دلوفكم؟ ج: مع المتهم اللى عمل معايا كده.

س: وهل من آخرين من العاملين بالحانوت محل الواقعة كان متواجدًا؟ ج: أيوه كان فى موظفين ورجالة موجودين فى المحل، عدهم معرفوش.

س: وما وصف الحانوت من الداخل؟ ج: أيوه المحل عبارة عن شقة فى عمارة قديمة وكان فى الدور الثانى وأول لما أدخل من باب الشقة يوجد غرفة للترزى وعلى اليمين بروفة صغيرة بستارة وعلى الشمال مكان عرض للبدل وفى غرفة تانية جوه كده عرض البدل.

س: وهل من حديث دار فيما بينكم وبين المشكو فى حقه آنذاك؟ ج: أيوه.

س: وما طبيعة ذلك الحديث تحديدًا؟ ج: قولناله محتاجين إيه و(س) اشترت بدلة كانت عجباها ولكن أنا و(ن) اللى دخلنا معاها غرفة تغيير الملابس.

س: وما الذى حدث عقب ذلك إذًا؟ ج: بعد ما (س) اختارت البدلة، المفروض هندفع ونمشى ولكن المحل مكنش عنده فيزا فكنا المفروض هنروح نسحب فلوس، فـ (س) خرجوا من المحل علشان يسحبوا فلوس من ماكينة ATM ويرجعوا يدفعوا.

س: وما الذى حال إذًا دون التوجه برفقتهم؟ ج: لأن ساعتها وأنا خارجة معاهم من المحل المتهم، قالى استنى انتى يا أستاذة اقعدى أنت هنا علشان التكييف بدل ما تروحى معاهم وهما هيرجعوا بسرعة.

س: وما هو مكان استقراركِ بالحانوت تحديدًا آنذاك؟ ج: فى المكان اللى فيه عرض للبدل، وكان فى كراسى عاملة زى كراسى القهوة.

س: وهل من ثمة آخرين كانوا متواجدين بالحانوت آنذاك؟ ج: كان فى راجل قاعد فى مكان عرض للبدل وكان فى زبائن داخلة وخارجة ومنهم سيدات.

س: وما الذى حدث عقب ذلك إذًا؟ ج: المتهم قالى انتى مفيش حاجة عجبتك تشتريها من المحل.

س: وماذا كان ردكِ عليه آنذاك؟ ج: أنا قولتله أنا الأسبوع اللى فات اشتريت بدلة وناقشت مشروع التخرج بتاعى وقالى إنهم بيفصلوا أى حاجة.

س: وإلى أى مدى تطور الحديث عقب ذلك إذًا؟ ج: أنا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
موقع صدى البلد منذ 16 ساعة
موقع صدى البلد منذ 20 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 22 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 15 ساعة
مصراوي منذ 15 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 15 ساعة
بوابة الأهرام منذ 20 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 17 ساعة