احذر هذا المحتوى على الإنترنت.. "فخ لسرقة أموالك وبياناتك بالكامل"

لم يعد قراصنة الإنترنت بحاجة لبدء معاركهم الرقمية عبر اختراق الخوادم، بل باتوا يبدأون الآن بإقناعك أنت لتفتح لهم الباب من خلال فيديو ترويجي مغرٍ أو أداة ذكاء اصطناعي مزيفة، وهنا تكمن البداية الفعلية لسرقة حياتك الرقمية بالكامل.

فقبل سنوات، كانت الهجمات السيبرانية ترتكز على اقتناص الثغرات التقنية المعقدة والالتفاف حول الشبكات والأنظمة.. أما اليوم فقد تغيرت قواعد اللعبة بشكل جذري، حيث انتقل المستهدف من "الأجهزة" إلى "المستخدم" نفسه.

فكيف تحول الشغف بالذكاء الاصطناعي والمحتوى المجاني إلى بوابات خلفية للجرائم الإلكترونية؟

ْللإجابة على هذا السؤال فكك الدكتور محمد محسن رمضان، رئيس وحدة الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني بمركز العرب للأبحاث والدراسات، أبعاد هذا التحول التقني. وقال في تصريحات للعربية.نت/الحدث.نت إن المهاجمين لم يعودوا يوجهون ضرباتهم الأولى نحو الأجهزة والبرمجيات، بل صاروا يستهدفون الحلقة الأكثر ضعفاً وقابلية للتأثر في المنظومة الرقمية وهو الإنسان. كما أضاف أن الهندسة الاجتماعية أصبحت السلاح الأكثر فتكاً وتأثيراً في عالم الجريمة الإلكترونية، عبر استغلال الفضول العفوي، الثقة المفرطة، والرغبة المستمرة في الحصول على خدمات مجانية دون دفع مقابل. وأردف أن معادلة الهجوم الحديثة تتمثل في مثلث خطير وهو كلما زادت شهرة الخدمة المستهدفة وارتفعت جاذبية العرض البصري، وانخفض السعر ليصل إلى "مجاني"، زادت احتمالية أن يكون الأمر فخاً سيبرانياً محكماً وفرصة مثالية للصياد الرقمي.

مزايا وعروض مجانية وهمية إلى ذلك أشار إلى خطورة ما تشهده منصات التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها "تيك توك" و"إنستغرام"، من انتشار محموم لآلاف المقاطع المرئية الجاذبة التي تَعِد المستخدمين بالحصول على مزايا مدفوعة بالمجان، مثل اشتراكات "سبوتيفاي بريميوم" أو نسخ احترافية ومكركة من البرامج والتطبيقات الشهيرة.

وكشف رئيس وحدة الذكاء الاصطناعي أن هذا السيناريو يبدأ بطريقة تبدو اعتيادية ومألوفة، فقد يشاهد المستخدم مقطعاً مصمماً بعناية، ويتبع خطوات مبسطة يشرحها صانع المحتوى، لينتهي به المطاف بتحميل ملف، وتشغيل برنامج، أو إدخال أوامر برمجية لا يدركها.

لكن خلف هذا التبسيط كما قال رمضان، تتوارى برمجيات خبيثة بالغة الخطورة، صُممت خصيصاً لسرقة البيانات الحساسة المخزنة داخل المتصفحات، ككلمات المرور، وبيانات البطاقات الائتمانية، بل والأخطر من ذلك سرقة ملفات تعريف الارتباط والجلسات النشطة، والتي تمنح المخترق القدرة على التسلل للحسابات وتجاوزها فوراً دون أن يطلب منه النظام كلمة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
خبرني منذ 8 ساعات
قناة المملكة منذ 5 ساعات
قناة المملكة منذ 12 ساعة
خبرني منذ 15 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 16 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 13 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 13 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 7 ساعات