القضاء على سرطان عنق الرحم.. ما المانع؟

كان «صفر» هو الرقم الاستثنائي الذي نشرته دورية «ذا لانسيت» الطبية الرائدة في مجال السرطان، حيث يشير إلى عدد النساء في أوائل العشرينيات اللاتي توفين في إنجلترا بسرطان عنق الرحم المرتبط بفيروس الورم الحليمي البشري «إتش بي في» بين عامي 2020 و2024، بفضل حملة تطعيم واسعة النطاق ضد الفيروس. وجاءت تلك النتيجة في الشهر نفسه الذي احتفلت فيه الولايات المتحدة بمرور 20 عاماً على طرح أول لقاح ضد فيروس «إتش بي في»، ورغم فعاليته الكبيرة في الوقاية، فإنه لا يزال غير مستغل بالقدر الكافي في بعض أنحاء البلاد.

وخلال العقدين الماضيين، تحققت نتائج مذهلة كان الباحثون يأملونها، إذ انخفضت إصاباتُ الفيروس بين أولى مجموعات الفتيات اللاتي تلقين اللقاح، ثم تراجعت حالات سرطان عنق الرحم بين النساء اللائي تلقين التطعيم في سن المراهقة، وأثبت اللقاح اليوم أنه ينقذ الأرواح.

كما أثبت اللقاح فعاليتَه في جوانب أخرى مهمة، فالدراساتُ دحضتْ المخاوفَ من أن الحماية التي يوفرها اللقاح لا تدوم طويلًا، بل وأكدت أن تلك الحماية لا تتلاشى عملياً، كما تبين أن جرعتين تحققان الفعاليةَ نفسَها التي كانت تتطلبها ثلاث جرعات، بل تشير الأدلة إلى أن جرعة واحدة قد تكون كافية في بعض الحالات.

ويؤكد الباحثون أن جميع النتائج المتعلقة باللقاح كانت إيجابية على مدار السنوات.ويأمل الباحثون أن تمتد هذه النتائج السارة إلى أنواع أخرى من السرطانات المرتبطة بفيروس «إتش بي في»، مثل أورام الرأس والرقبة التي تزايدت خلال السنوات الأخيرة وتصيب الرجال بمعدلات أعلى. كما ترسم الدراسةُ البريطانية صورة لمستقبل يمكن فيه القضاء على الوفيات الناجمة عن أمراض يمكن الوقاية منها، وهو هدف ينبغي للولايات المتحدة أن تعمل على تحقيقه.

ورغم التقدم الذي أحرزته أميركا، فإنها لا تزال بحاجة إلى مزيد من الجهد للقضاء على سرطان عنق الرحم. ويتطلب تحقيق ذلك رفع معدلات تطعيم الفتيات، وهي معدلات لا تزال متفاوتة بين الولايات، إذ توجد مناطق تقل فيها نسبةُ الأطفال المطعَّمين عن النصف. وفي ظل عدم اعتماد مسؤولي الصحة الأميركيين استراتيجيةً شاملةً، بسبب مواقف وزير الصحة روبرت كينيدي جونيور المناهضة للتطعيم، ومشاركته في دعاوى قضائية ضد مصنعي لقاح الفيروس، تبدو فرص إطلاق خطة وطنية للقضاء على سرطان عنق الرحم، خلال الإدارة الحالية، فرصاً ضئيلة.

ومع ذلك، يمكن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 14 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ ساعتين
موقع 24 الإخباري منذ 9 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 17 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات