صغار.. لكنهم مؤثرون

شدّني، أكثر من أي تفصيل آخر، بينما كنت أتابع الإحاطة الإعلامية التي عقدتها وزارة الأسرة ومجلس السلامة الرقمية للطفل في مقر المؤثرين بأبراج الإمارات، أمس الأول، حضور عدد من الأطفال الذين جلسوا بين الإعلاميين وصنَّاع المحتوى بثقة لافتة. أحدهم يمتلك أكثر من أربعمائة ألف متابع. عندها أدركت أن العالم الذي عرفناه قبل سنوات قليلة تغيّر، وأن مفردات جديدة أصبحت تفرض نفسها على واقعنا الإعلامي والاجتماعي.

لم يعُد وصف «المؤثر» حكراً على المشاهير أو أصحاب التجارب الطويلة، بل أصبح لقباً يحمله طفل لم يتجاوز سنواته الأولى، يخاطب جمهوراً واسعاً، ويصنع محتوى يتابعه مئات الآلاف. إنها ظاهرة تستحق التأمل، لا للاحتفاء بها أو التخوف منها، وإنما لفهم أبعادها وكيفية التعامل معها.

ولعل أجمل ما شهدته تلك الإحاطة، ذلك السؤال العفوي الذي طرحه طفلان من صنّاع المحتوى على معالي سناء بنت محمد سهيل، وزيرة الأسرة، حين سألا: لماذا مُنع الأطفال دون الخامسة عشرة من استخدام منصات التواصل الاجتماعي؟.

كان السؤال ذكياً، وكانت الإجابة أكثر عمقاً. فقد أوضحت معاليها أن القرار لم يولد من فراغ، ولم يكن رد فعل عابراً، بل جاء نتيجة دراسات علمية ومشاركة واسعة من مؤسسات وطنية وخبراء وأن المعيار الوحيد الذي استند.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 13 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 17 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 9 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 18 ساعة