شجرة الدِّفلى... سامة

في الحياة، لا يؤذينا الشر؛ لأنه قبيح وواضح، بل لأن كثيراً منه يأتي إلينا في صورة جميلة، تماماً كزهرة الدِّفلى، تلك الشجيرة الساحرة، التي تتزين بأزهار وردية وبيضاء تبهر العيون، حتى يظن الناظر إليها أنها رمز للرقة والجمال، بينما تخفي في داخلها سمًّا من أخطر السموم النباتية. وكم يشبهها بعض البشر، أولئك الذين يبتسمون في وجوهنا، بينما يخفون في قلوبهم ما لا تراه العيون، يقتربون منا بكلمات عذبة، ويجيدون فن المجاملة، ويمنحوننا شعورا زائفاً بالأمان، ثم يتركون في أرواحنا جروحا لا يراها أحد.

ما أقسى أن يكون قلبك نقياً، فتظن الخير في الجميع، وما أشد وجع الإنسان الطيب حين يكتشف أن بعض الناس، لم يكونوا كما ظن، ليس لأنهم أخطأوا فقط، بل لأنهم تعمدوا الأذى. تعمدوا كسر الخاطر، وتشويه السمعة، وإطفاء الفرح في العيون.

هناك قلوب رقيقة تمشي بين الناس كالعصافير، لا تؤذي أحداً.

ولا تتمنى الشر لأحد، لكنها تتلقى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة السياسة

منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
صحيفة الراي منذ ساعتين
شبكة سرمد الإعلامية منذ 12 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 12 ساعة
صحيفة الراي منذ 18 ساعة
صحيفة الراي منذ 11 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 3 ساعات
صحيفة الراي منذ 3 ساعات
صحيفة الراي منذ 11 ساعة