نظّم «نادي كلمة للقراءة»، بالتعاون مع «الملتقى الأدبي» في قصر الإمارات، جلسة حوارية لمناقشة رواية «سنوات المغر.. هوامش من سيرة الغريب» للكاتبة الإماراتية مريم الزرعوني، وافتتحت مؤسِّسة الملتقى الأدبي، أسماء صديق المطوع، الجلسة بكلمة ترحيبية أكدت فيها دور الأدب في إضاءة الذاكرة الإنسانية وإعادة قراءة الذات والعالم.
ولتسليط الضوء على العمق الفلسفي للعمل، أوضحت المطوع أن الرواية تتجاوز سيرة بطلها «غريب» لتطرح تساؤلات وجودية حول الهوية، والذاكرة كملاذ، ورحلة البحث عن الاعتراف، ومن ضمن هذه التساؤلات «متى يصبح الإنسان غريباً؟ هل عندما يغادر مكانه؟ أم عندما يعجز المكان عن الاعتراف به؟».
وأشارت المطوع إلى أن الزرعوني تمنح هذا العمل صوته الخاص المنبثق من البيئة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



