"مورغان ستانلي"ينضم إلى المشككين في استمرار قوة الدولار الأميركي

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة محللو "كريدي أغريكول" و"مورغان ستانلي" و"تي دي سيكيوريتيز" يشككون في استمرار قوة الدولار الأميركي رغم ارتفاع مؤشر بلومبرغ 2% في يونيو. توقعات رفع الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي تدعم الدولار، لكن بيانات التوظيف الضعيفة وتشبّع شرائي تشير إلى استنفاد فرص الربح. الأسواق تترقب رفع الفائدة في سبتمبر، مع احتمال تراجع الدولار لاحقاً. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

يُخالف محللو العملات في كل من "كريدي أغريكول" و"مورغان ستانلي" و"تي دي سيكيوريتيز" الإجماع السائد بشأن استمرار قوة الدولار الأميركي.

ارتفع مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري بنسبة 2% في يونيو، مسجلاً أفضل أداء شهري له منذ اندلاع حرب إيران، وواصل الصعود مع بداية يوليو.

وشكلت التوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة، أو حتى زيادتها من قِبل الاحتياطي الفيدرالي، محركاً رئيسياً لهذا الصعود، وذلك عقب تأكيد الرئيس الجديد كيفن وارش، خلال مؤتمره الصحفي في 17 يونيو، على التزام البنك المركزي بمكافحة التضخم.

كان الزخم وراء صعود الدولار قوياً لدرجة أن المراكز الشرائية للمُضاربين على العملة بلغت أعلى مستوياتها منذ عام ونصف.

استنفاد فرص الربح من صعود الدولار يدفع هذا المشهد مجموعة متزايدة من المحللين من بينهم ستيفن جين من شركة "يوريزون إس إل جي كابيتال" (Eurizon SLJ Capital) للقول إن المستثمرين استنفدوا حالياً معظم الفرص المتاحة للربح من الرهان على صعود الدولار.

"الدولار يبدو في حالة تشبّع شرائي مع مبالغة في تقييمه"، حسبما رأى فالنتين مارينوف، رئيس أبحاث واستراتيجيات عملات مجموعة العشرة في "كريدي أغريكول". وأضاف: "قد لا يكون الفيدرالي الأميركي متشدداً كما تتوقعه أسواق أسعار الفائدة".

أي توقف أو تباطؤ في صعود الدولار ستكون له انعكاسات كبيرة على المسؤولين في دول مثل اليابان، إذ من شأنه أن يحدّ من مخاطر التضخم المستورد. وسجل الين هذا الأسبوع أدنى مستوى له في 40 عاماً مقابل الدولار، الذي يواصل مكاسبه على نطاق واسع، ما يُعزز احتمال تدخل السلطات اليابانية.

ساهمت بيانات الوظائف الصادرة يوم الخميس في دعم موقف المشككين في الدولار. فقد أظهر التقرير تباطؤاً حاداً في التوظيف الأميركي خلال شهر يونيو، مما قلل من التوقعات برفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. وانخفض الدولار الأميركي عقب صدور هذه البيانات.

توقعات برفع الفائدة تترقب الأسواق الآن قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع تكاليف الاقتراض بمقدار ربع نقطة مئوية بحلول سبتمبر، مقارنة بأكتوبر كما كان متوقعاً. ويُمثل هذا الموقف تحولاً جذرياً مقارنة بما كان عليه الوضع قبل اندلاع حرب إيران في أواخر فبراير، عندما كانت توقعات المتداولين لا تزال تميل نحو خفض أسعار الفائدة في عام 2026.

أدت القفزة في أسعار النفط وتصاعد توقعات التضخم إلى تبديد تلك التوقعات، وهو ما مهد الطريق، بالتزامن مع مرونة الاقتصاد الأميركي في الأشهر الأخيرة، إلى صعود الدولار.

قد يهمك: صعود الدولار.. رهانات على تزايد قوة العملة مع تشدد نبرة الفيدرالي

يفسر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 55 دقيقة
منذ 37 دقيقة
الشرق بلومبرغ منذ 17 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 19 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 12 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 20 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 13 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 4 ساعات