الانحياز التأكيدي وأثره في قرارات الشركات

أخطر ما قد يحدث داخل الشركة ليس أن تتخذ قراراً خاطئاً، بل أن تجمع حوله ما يكفي من الأرقام والآراء لتقنع نفسها بأنه القرار الصحيح.

كثير من الشركات لا تخفق بسبب نقص البيانات أو ضعف الخبرات، بل لأنها تنظر إلى المعلومات من خلال قناعات تراكمت مع الوقت. تبدأ الإدارة بالبحث عن الأرقام التي تدعم ما تميل إليه، وتفسر التحذيرات باعتبارها ظروفاً مؤقتة، وتمنح الرأي المؤيد وزناً أكبر من الرأي المخالف. هذا هو الانحياز التأكيدي، أحد أكثر الانحيازات تأثيراً في قرارات الأعمال.

في بيئة الشركات، لا يظهر الانحياز التأكيدي كخطأ فردي بسيط، بل قد يتحول إلى قرار استحواذ مكلف، أو إطلاق منتج لا يجد طلباً حقيقياً، أو استمرار في استراتيجية فقدت جدواها. فالرقم الإيجابي المحدود قد يُعامل كدليل على نجاح الخطة، بينما الرقم السلبي يفسر باعتباره استثناءً أو مشكلة يمكن تجاوزها لاحقاً.

المشكلة ليست دائماً أن الإدارة لا ترى الإشارات المخالفة لقراراتها، بل إنها قد تراها ثم لا تمنحها الوزن الكافي. قد يقول بعض العملاء إن المنتج لا يحل مشكلة مهمة، لكن الفريق يركز على مجموعة صغيرة من المستخدمين المتحمسين. وقد ترتفع تكلفة جذب العميل أو ينخفض الاحتفاظ به، لكن الإدارة تفسر ذلك بأنه مرحلة طبيعية تسبق النمو. وهنا يبدأ القرار في الانفصال عن الواقع، لأن المؤسسة تصبح أكثر اهتماماً بإثبات صحة فكرتها من اختبارها.

وقد تدخل شركة قطاعاً جديداً اعتماداً على نجاحها السابق، ثم تفترض أن خبرتها في السوق القديم كافية لتكرار التجربة. ومع ظهور مؤشرات مختلفة في سلوك العملاء أو حجم الطلب، تميل الإدارة إلى اعتبارها عقبات مؤقتة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاقتصادية

منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
الشرق بلومبرغ منذ 15 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 16 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 19 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 17 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 3 ساعات