حذرت قوى يمنية من حرف عقيدة الجيش وانشغاله بملاحقة اصحاب الراي والنشطاء والصحفيين
واعترفت بان الجيش اليمني يفخخ بالعقليات وذوي الأفكار المتطرفة من القيادات العسكرية
في ظل فوضى التجنيد الحاصلة، التي لاتسند الى اي معايير وطنية وباتت القبائل والتنظيمات حتى المحظورة منها تحصل على نصيب الأسد فيها
جاء ذلك في اعقاب حملة تضامنية مع الناشطة اليمنية " توكل كرمان " بعد حملة تحريض ضدها ،قالوا إنها جرت في ثكنة عسكرية في جنوب اليمن، تابعة لما بات يعرف بقوات درع الوطن، المدعومة من السعودية
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
