قال نائب القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أوروبا، جون سترينغر، إن الحلفاء الأوروبيين تمكنوا من تعويض معظم القدرات العسكرية التي قررت الولايات المتحدة تقليصها ضمن خططها للاستجابة في حال اندلاع حرب في أوروبا، في خطوة تعكس تنامي الدور الأوروبي داخل الحلف.
أشار سترينغر، في مقابلة مع بلومبرغ قبيل قمة الحلف المقررة الأسبوع المقبل في أنقرة، إن الحلفاء الأوروبيين "عززوا بشكل واضح مساهماتهم لتعويض التعديلات التي أجرتها الولايات المتحدة على قواتها في أوروبا"، معتبراً أن ذلك يجسد "أوروبا أقوى داخل ناتو أقوى".
أميركا تخفض قواتها في أوروبا كانت الولايات المتحدة قد أعلنت مؤخراً خفضاً كبيراً في حجم القوات التي تعتزم إرسالها إلى أوروبا في حال اندلاع حرب أو أزمة، ما دفع القيادة العسكرية للحلف إلى مطالبة الدول الأوروبية بتحديد القوات التي يمكنها توفيرها لتعويض هذا النقص.
اقرأ التفاصيل: البنتاغون يأمر بسحب حوالي 5000 جندي من ألمانيا
أوضح سترينغر، وهو طيار مقاتل سابق في سلاح الجو الملكي البريطاني، أنه في المجالات التي لا تستطيع فيها الدول الأوروبية توفير قدرات مماثلة للقوات الأميركية، فإنها تعمل على تحقيق الأثر العسكري نفسه باستخدام وسائل وإمكانات مختلفة.
وأضاف أن إعادة توزيع الأعباء الدفاعية داخل الحلف تتم حالياً "بصورة منطقية ومتناسبة، ووفق اعتبارات عسكرية بحتة"، مشدداً على أن الحلفاء الأوروبيين كانوا مستعدين منذ سنوات لإعادة التوازن مع تغير أولويات الولايات المتحدة والتزاماتها العسكرية.
وأشار إلى أن الحاجة إلى هذا التوازن ليست جديدة، وأن الدول الأوروبية كثفت استثماراتها الدفاعية تدريجياً خلال السنوات الماضية.
ترمب يقلق الناتو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
