تواصل الإمارات ترسيخ مكانتها مركزاً إقليمياً للإعلام العالمي، بعدما أعلنت CNBC توسيع عملياتها في أبوظبي ونقل مقرها الإقليمي للشرق الأوسط إلى "ياس كرييتف هب"، بعد نحو ثماني سنوات من انطلاق بثها من سوق أبوظبي العالمي، بهدف تعزيز قدراتها الإنتاجية وتوسيع تغطيتها الاقتصادية للمنطقة.
حضور CNBC في أبوظبي انطلق من استوديو داخل سوق أبوظبي العالمي ببث فعلي بدأ في أبريل (نيسان) 2018، لتنضم العاصمة إلى مقار الشبكة في نيويورك ولندن وسنغافورة، بوصفها "تسد نطاقاً زمنياً للبث بين آسيا وأوروبا"، وفق بيان السوق آنذاك.
الانتقال إلى "ياس كرييتف هب" يستهدف تعميق اندماج الشبكة في المنظومة الإبداعية المتنامية بالإمارة، ورفع القدرات الإنتاجية بالشراكة مع مكتب أبوظبي الإعلامي، وفق بيان CNBC، فيما يوضح رئيس الشبكة الدولية كريغ بنغتسون أن التوسعة "تعزز القدرة على تقديم أخبار أعمال موثوقة من منطقة يتنامى دورها المؤثر في الاقتصاد العالمي، وتؤسس لتطوير المواهب التي تديم التغطية طويلاً".
أرقام قطاع بحجم دولة
خطوة CNBC حلقة في منظومة أوسع، إذ أكد الشيخ عبدالله آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، عبر حسابه الرسمي في "إكس"، أن الإمارات "مركز الإعلام النابض في العالم وعاصمة التأثير وصناعة المحتوى"، بأكثر من 10 آلاف شركة إعلامية وما يتخطى 55 ألف إعلامي ومبدع في مدنها الإعلامية والترفيهية.
وبحسب الأرقام ذاتها، اختارت 60% من شركات "فورتشن 500" الإعلامية الدولة مقراً لها، فيما بلغت إيرادات شباك التذاكر 734 مليون درهم (قرابة 200 مليون دولار) في 2025، وقطاع الألعاب الإلكترونية 2.7 مليار درهم (735 مليون دولار)، مع استقبال قرابة 1.2 مليون عنوان جديد من الكتب والمطبوعات خلال العام ذاته.
لماذا تختار الشبكات العالمية الإمارات؟
عوامل جذب المؤسسات الإعلامية العالمية تتطابق مع محفزات استقطاب الاستثمارات الأجنبية، بحسب الدكتور وضاح الطه، خبير الاقتصاد وعضو المجلس الاستشاري الوطني لمعهد الأوراق المالية والاستثمار البريطاني في الإمارات، الذي يقول لـ24 إن "المناطق الحرة توفر إعفاءً ضريبياً كاملاً، فيما لا تتخطى ضريبة الشركات داخل الدولة 9 %، من أدنى المعدلات عالمياً، إلى جانب بنية تحتية قوية في الاتصالات، منظومة مصرفية بتحويلات حرة، ودرجة عالية من حرية الرأي، سهولة استقطاب الكفاءات المبدعة، قوانين واضحة تنظم عمل وسائل الإعلام يرافقها تعاون كبير من الجهات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
