نشرت فرنسا في الشرق الأوسط وحدات مخصصة لإزالة الألغام، تشمل على وجه الخصوص سفينتين لصيد الألغام للمساهمة في المرور الآمن للسفن في مضيق هرمز، وفق ما قال الرئيس الفرنسي فرنسوا ماكرون، يوم الجمعة 3 يوليو/ تموز.
وبحسب ما نشر ماكرون على منصة إكس، تعمل هذه الوحدات، المدعومة بفرقاطتين وطائرة دورية بحرية، على أهبة الاستعداد للتعاون مع شركائنا لضمان استئناف حركة الملاحة بالكامل وضمان سلامة المرور في مضيق هرمز.
وقال ماكرون "يُعد توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو خطوة هامة نحو تعزيز الاستقرار الإقليمي، ولا سيما من خلال التأكيد مجدداً على حرية الملاحة في مضيق هرمز".
وتابع "في ضوء هذا التطور الإيجابي والمتطلبات المتغيرة -وبعد إجراء مناقشات بناءة مع سلطان عُمان- قررتُ تعديل ترتيبات انتشار قواتنا".
وعليه، فإن "حاملة الطائرات "شارل ديغول" تعود إلى قاعدتها الأم في تولون، في حين تظل وحدات إزالة الألغام والقوات المرافقة لها منتشرة وجاهزة للعمل جنباً إلى جنب مع شركائنا" وفق الرئيس الفرنسي.
في سياق متصل، ذكرت صحيفة فايننشال تايمز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
