في البدايات، يبدو كل شيء ممكناً، نستقبل العام بخطط كبيرة، وقرارات مؤجلة، وأحلام نعتقد أن الوقت كله يقف إلى جانبنا، يكون الحماس حاضراً، والثقة عالية، وننظر إلى الأشهر القادمة وكأنها مساحة واسعة تتسع لكل ما نريد تحقيقه، لكن الحقيقة لا تظهر في البدايات، بل في منتصف الطريق.
وها نحن اليوم نقف في منتصف عام 2026، ستة أشهر أصبحت خلفنا، وستة أخرى ما زالت أمامنا، وفي مثل هذه اللحظات لا يكون السؤال كم بقي من العام؟ بل ماذا أنجزنا؟ وهل ما زلنا نسير في الاتجاه الذي اخترناه لأنفسنا، أم أن انشغالات الحياة أخذتنا إلى طريق آخر دون أن نشعر؟
منتصف الطريق له خصوصية لا تشبه أي مرحلة أخرى، فهو ليس بداية تمنحنا الحماس، ولا نهاية تكشف لنا النتيجة، بل محطة هادئة تمنحنا فرصة نادرة لننظر إلى رحلتنا بصدق.
كم مرة بدأنا مشروعاً بحماس ثم انشغلنا عنه؟ وكم هدفاً كتبناه في أول العام ثم اختفى وسط تفاصيل الأيام؟ وكم قراراً كنا نعرف أنه صحيح، لكننا أجلناه انتظاراً لوقت ظننا أنه سيكون أفضل من اليوم؟ الحقيقة أن الوقت المناسب لا يأتي دائماً، بل نصنعه عندما نقرر أن نتحرك.
ولهذا السبب، لا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
