تقدم عدد من أعضاء مجلس النواب، بطلبات إحاطة عاجلة إلى رئيس مجلس النواب، المستشار هشام بدوي، موجهة إلى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبد اللطيف، على خلفية شكاوى عدد من طلاب الثانوية العامة من صعوبة امتحان مادة الكيمياء، مؤكدين ضرورة التحقق من هذا الأمر، واتخاذ الإجراءات التي تكفل الحفاظ على حقوق الطلاب.
وأكد الدكتور أشرف الشيحي، رئيس لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، أن اللجنة لم تتلق حتى الآن أي طلبات إحاطة بشأن ما أُثير حول صعوبة امتحانات الثانوية العامة، مشيرًا إلى أنه في حال وصولها سيتم مناقشتها داخل اللجنة طالما أن دور الانعقاد البرلماني لا يزال قائمًا.
وأشار "الشيحي"، في تصريحات خاصة لـ"الشروق"، إلى أن الحكم على مستوى صعوبة الامتحانات لا ينبغي أن يستند إلى انطباعات الطلاب عقب خروجهم من اللجان، وإنما إلى مؤشرات موضوعية تشمل نسب النجاح ومستويات الإجابة وتحليل نتائج الامتحانات.
وأضاف رئيس لجنة التعليم بالنواب، أن امتحانات الثانوية العامة يجب أن تتضمن أسئلة تقيس مستويات الطلاب المختلفة، بما يضمن تمييز الطالب المتفوق، وليس من الضروري أن يتمكن جميع الطلاب من الإجابة عن جميع الأسئلة أو الحصول على الدرجة النهائية حتى يُعد الامتحان جيدًا.
وأشار إلى أن وزارة التربية والتعليم، تراجع ما أُثير بشأن امتحان الكيمياء، مؤكدًا أنه يتابع الأمر مع وزير التربية والتعليم، موضحًا أنه إذا ثبت وجود أسئلة تجاوزت المستوى المنطقي أو المقرر، فسيتم التدخل بإعادة توزيع الدرجات بما يحقق العدالة للطلاب.
وأكد أن هناك جهودًا كبرى تُبذل لضبط منظومة الامتحانات، مشيرًا إلى أن اللجنة تستهدف إجراء تقييم شامل لتجربة امتحانات الثانوية العامة هذا العام؛ للوقوف على أوجه القوة والقصور والعمل على تحسين المنظومة.
من جانبها، رأت سناء السعيد، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، أن هناك قدرًا من المبالغة في ردود الفعل، لأن الهدف من امتحانات الثانوية العامة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
