في عالم تزداد فيه الضوضاء الرقمية وتتسارع وتيرة الحياة، لم يعُد الإنفاق على الرفاهية مقتصِراً على السفر الفاخر أو المشتريات الباهظة، بل امتد إلى شيء أكثر بساطة وغرابة، وهو الصمت.
وأشارت وكالة «رويترز» في تقرير لها إلى بروز ظاهرة جديدة بين أبناء «جيل Z» و«جيل الألفية»، تتمثّل في الإقبال على «الخلوات الصامتة»، باعتبارها وسيلة لاستعادة الهدوء الذهني والتخلّص من ضجيج الحياة اليومية. وتقوم هذه التجارب على الانفصال المؤقّت عن العالم الرقمي، من خلال تسليم الهواتف والأجهزة الإلكترونية، والالتزام بالصمت لساعات أو أيام، إلى جانب ممارسة التأمّل والابتعاد عن المنبهات المعتادة. وبالنسبة إلى كثير من الشباب، أصبحت هذه الخلوات وسيلة لإعادة ترتيب الأولويات والتفكير بهدوء بعيداً عن الضغوط اليومية.
ليست حالات فردية
وبحسب تقرير «رويترز»، فإن الظاهرة لا تقتصر على عدد محدود من الأشخاص، إذ تشير الدراسات الحديثة إلى أن «جيل Z» و«جيل الألفية» يقودان جزءاً كبيراً من الإنفاق العالمي على أنشطة الرفاهية والصحة النفسية. ويعكس هذا التوجه تحوّلاً في أولويات الأجيال الشابة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



