لاستكمال ما طرحناه من وجود أسئلة تتعلَّق بتشخيص سريع ومختصر للحالة المستجدة لعلاقات دولة الإمارات العربية المتحدة بإيران، سنطرح اليوم السؤال الرئيسي الثاني وما يترتب عليه من أسئلة أخرى، هي ثانوية، لكنها مهمة جداً.
لكن قبل ذلك دعونا نُشِير إلى أنه يبدو من الخارج بأن النظام، الذي تحكم من خلاله إيران لم يتأثر في جوهره كثيراً بما تعرضت له إيران من دمار في معظم بناها التحتية والعسكرية رغم فقدانها لمعظم قادتها الكبار بدءاً بالمرشد الأعلى السابق نزولاً إلى قادة سياسيين وعسكريين أقل منه رتبة وأهمية. كانت مسألة النظام أحد الأهداف الرئيسية المدرجة، لكن ذلك لم يحدث حتى الآن.
وعليه، فإن أية مفاوضات تعقد بين دولة الإمارات وإيران مستقبلاً لن تكون سهلة ويحكمها عاملان رئيسيان إلى جانب عوامل أخرى. العامل الرئيسي الأول هو أن المنظومة الذهنية الأساسية للذين سيتم التفاوض والتباحث معهم، هي ذاتها التي عرفناها على مدى السبعة والأربعين عاماً ونيف المتسمة بالغلو وعدم المرونة لكي نستخدم مصطلحات مخففة.
والثاني هو عدم الثقة والشكوك والريبة في النوايا الإيرانية تجاه دولة الإمارات جراء الهجمات الإيرانية العدوانية التي تعرضت لها الأعيان المدنية للدولة. وأية مفاوضات تعقد حاضراً ومستقبلاً ستتطلب جهداً كبيراً من أجل التوصل إلى نتائج إيجابية وتسويات نهائية لجميع القضايا التي ستطرح، والتي أهمها على الصعيد الأمني والعسكري، وقف جميع الهجمات والاعتداءات الإيرانية جملة وتفصيلاً مرة واحدة وإلى الأبد، وإنهاء الطموحات الإيرانية غير المنطقية بشأن الهيمنة السياسية والعسكرية والاقتصادية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
