دفعت الولايات المتحدة بتعزيزات بحرية إضافية إلى منطقة الشرق الأوسط مع وصول سفينة الهجوم البرمائي "يو إس إس بوكسر"، وعلى متنها وحدة من قوات مشاة البحرية الأميركية، في إطار تحركات تهدف إلى دعم الانتشار العسكري الأميركي في الإقليم.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن السفينة الجديدة تنضم إلى مجموعة بحرية أميركية واسعة تضم حاملتي طائرات وأكثر من 15 قطعة بحرية من مدمرات وسفن دعم، ضمن ما يُعد أحد أكبر الحشود البحرية الأميركية في المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
ويأتي هذا التطور في ظل أجواء إقليمية متوترة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
