مرصد هرمز | إيران تلوح بمعاملة خاصة للصين.. وناقلات تعود أدراجها

لا تزال حركة الملاحة في مضيق هرمز دون مستوياتها الطبيعية، رغم تحسن العبور تدريجياً، وسط استمرار التوتر بين المسارين العُماني والإيراني وتجدد تحذيرات طهران.

ومع أن مؤشرات العبور تتحسن تدريجياً، فإن تراجع تدفقات الغاز، وتذبذب مسارات الناقلات، وملف الرسوم المحتملة، كلها تعكس تعافياً هشاً في أحد أهم ممرات الطاقة عالمياً.

ترصد هذه المادة أبرز التطورات التي شهدها المضيق خلال الـ24 ساعة الماضية، كجزء من سلسلة "مرصد هرمز" من "الشرق بلومبرغ"، التي تتابع يومياً تطورات المضيق وتأثيرها على الأسواق وسلاسل الإمداد العالمية:

كيف تبدو حركة الملاحة عبر هرمز؟ أظهرت بيانات "هرمز ستريت مونيتور" أن مضيق هرمز سجل عبور 40 سفينة خلال آخر 24 ساعة، بحمولة إجمالية بلغت 3.7 مليون طن، تعادل 35.9% من متوسطه الطبيعي البالغ 10.3 مليون طن، فيما تعبره حالياً 35 سفينة.

في الوقت نفسه، نشرت "إتش إف آي ريسيرش" خريطة حية من "مارين ترافيك" لحركة العبور في هرمز خلال 24 ساعة، مرفقة بجدول للناقلات الداخلة على مدار يومي 2 و3 يوليو.

وأوضحت في منشور عبر "إكس" أن القوات الأميركية تواصل مرافقة السفن في الممر العُماني، دون أن ينعكس ذلك على زيادة وتيرة دخول ناقلات النفط الخام. ولفتت إلى ارتفاع عدد الناقلات التي تستخدم المسار الإيراني، غير أن معظمها يحمل منتجات نفطية، مشيرةً إلى أن اندفاع التدفقات الخارجة ترك إيران أمام نقص في ناقلات النفط العملاقة اللازمة لنقل الخام.

رجحت "إتش إف آي ريسيرش" أن تكون بعض الناقلات المتجهة إلى العراق تُستخدم لنقل جزء من الخام الإيراني، ما يجعل افتراض توجهها إلى العراق فقط محل شك.

وأضافت أن وتيرة تدفق النفط إلى الخارج تباطأت بوضوح منذ تصعيد الأسبوع الماضي، مع بقاء فجوة تتراوح بين 4 و5 ملايين برميل يومياً حتى بعد احتساب مسارات الالتفاف. كما أشارت إلى أن كميات متزايدة من الخام الخارج تتجه إلى الصين، ما يعني أن عودة الناقلات ستظهر لاحقاً، ولن تتضح للسوق إلا بعد وصولها.

تراجع عبور ناقلات الغاز المسال في هرمز قالت "لويدز ليست" في منشور عبر "إكس" إن عبور ناقلات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز تراجع إلى ناقلتين فقط هذا الأسبوع، مقابل 13 ناقلة في الأسبوع السابق، مع تجدد تحذيرات إيران من استخدام مسارات غير معتمدة وادعائها السيطرة على المضيق.

وأوضحت أن هذه التحذيرات بددت آمال التعافي السريع لتدفقات الطاقة في الخليج العربي، فيما تراجعت الأسعار الفورية وطويلة الأجل للغاز الطبيعي المسال، بعدما طغى ضعف طلبات الاستئجار على محدودية توافر السفن.

سفن تعود أدراجها في هرمز عادت ثماني سفن على الأقل أدراجها بين الجمعة والسبت أثناء محاولتها مغادرة الخليج العربي بمحاذاة الساحل العُماني، في مؤشر على استمرار تعقيدات فتح مضيق هرمز وسط تجاذب المسارات بين واشنطن وطهران، فيما واصلت بعض السفن رحلاتها عبر مسار أقرب إلى إيران.

قد يهمك: مسارات هرمز.. دليل القبطان لعبور أخطر 6 أميال بحرية في العالم

أظهرت بيانات الملاحة أن السفن، وبينها ناقلات نفط وسفن بضائع سائبة وناقلات سيارات، وصلت في بعض الحالات إلى طرف شبه جزيرة مسندم قبل أن تغير اتجاهها فجأة. ثم اتجهت ناقلة خام وناقلتا منتجات نفطية وسفينة بضائع سائبة شمالاً عبر مسار خروج معتمد من إيران.

لم تتضح أسباب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة
الشرق بلومبرغ منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
إرم بزنس منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات