أنهت البورصات العالمية أسبوعها على موجة صعود واسعة، بعدما ساعدت بيانات الوظائف الأميركية الأضعف من المتوقع في تهدئة المخاوف من رفع قريب لأسعار الفائدة، فيما دعمت مؤشرات النشاط الإيجابية في آسيا واتساع نطاق المكاسب الأوروبية شهية المستثمرين للمخاطرة.
وجاءت المكاسب، رغم استمرار التقلب في أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات، إذ واصل المستثمرون إعادة توزيع مراكزهم بين القطاعات، في وقت ظل قطاع الرقائق تحت ضغط عمليات جني الأرباح بعد صعود قوي خلال الأشهر الماضية.
وبسبب عطلة الاستقلال الأميركية، أنهت «وول ستريت» أسبوعاً قصيراً على مكاسب جماعية، بعدما عززت بيانات سوق العمل الضعيفة نسبياً توقعات تأجيل رفع أسعار الفائدة، ليحافظ السوق الأميركي على زخم إيجابي مع بداية النصف الثاني من العام.
وأغلق مؤشر «داو جونز الصناعي» عند مستوى قياسي بلغ 52.900.07 نقطة مرتفعاً بنسبة 2.1% على أساس أسبوعي، وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 2.3% خلال الأسبوع، وصولاً إلى مستوى 7.483.24 نقطة.
وحقق مؤشر «ناسداك المركب» مكسباً أسبوعياً بنسبة 2.9% ليصل لمستوى 25.832.67 نقطة، رغم التراجع في الجلسة الختامية، بعدما تعرضت أسهم الرقائق ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي لموجة بيع جديدة، وسط تساؤلات بشأن تقييمات القطاع بعد المكاسب القوية التي حققها خلال الربع الثاني.
وجاء الدعم الأكبر للمؤشرات الأميركية من تقرير الوظائف، الذي أظهر إضافة الاقتصاد 57 ألف وظيفة فقط في يونيو الماضي، بأقل من التوقعات، مما خفف رهانات رفع الفائدة في المدى القريب.
ويتجه اهتمام المستثمرين خلال الأسبوع المقبل إلى محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو، إذ ستبحث الأسواق عن مؤشرات أوضح بشأن موقف البنك من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



