كشفت سنغافورة عن خطة شاملة لإعادة تطوير جزيرة سنتوسا والجزيرة المجاورة لها «بولاو براني»، عبر تنفيذ مجموعة من المشاريع السياحية والترفيهية ونمط الحياة على مدار العقدين المقبلين، وذلك لاستقطاب مزيد من الزوار وتعزيز مكانة الجزيرة كإحدى أبرز الوجهات السياحية، بحسب ما نقلته وكالة «بلومبرغ».
وأوضحت «بلومبرغ» أن الخطة، التي جاءت ضمن «المخطط الرئيسي لسنتوسا الكبرى» والصادر أمس الجمعة، تتضمن إنشاء ممشى مغطى وسط الغابات يوصل الزوار إلى قمة جبل إيمبيا، إلى جانب تطوير مركز متكامل للنقل يربط جزيرة سنتوسا بجزيرة بولاو براني، التي تمتد على مساحة 120 هكتاراً.
تطوير طويل الأجل
وأضافت أن بعض المشروعات المقرر تنفيذها ضمن الخطة ستبدأ استقبال الزوار اعتباراً من أوائل ثلاثينيات القرن الحالي، في إطار برنامج تطوير طويل الأجل يمتد لنحو 20 عاماً.
سنغافورة تتفوق على إندونيسيا وتصبح أكبر سوق أسهم في جنوب شرق آسيا
ووفقاً للبيان الحكومي، تهدف المعالم الجديدة إلى تعزيز جاذبية سنتوسا باعتبارها «جزيرة للترفيه والاسترخاء» داخل مدينة عالمية، من خلال توفير مزيد من المرافق والوجهات التي تجمع بين الأنشطة السياحية والترفيهية والطبيعة.
وأشارت «بلومبرغ» إلى أن رئيس الوزراء السنغافوري السابق لي هسين لونغ كان قد أعلن لأول مرة عن مشروع دمج جزيرتي سنتوسا وبولاو براني خلال خطاب «التجمع الوطني» في عام 2019، بحسب ما أوردته قناة «Channel NewsAsia».
مقاصد سياحية بارزة
وتضم جزيرة سنتوسا حالياً عدداً من أبرز المقاصد السياحية في سنغافورة، من بينها كازينو، ومدينة يونيفرسال ستوديوز الترفيهية، وشاطئ سيلوسو، فيما تستهدف خطة التطوير الجديدة تعزيز هذه المقومات وإضافة معالم جديدة تدعم نمو القطاع السياحي خلال السنوات المقبلة.
قريباً.. خدمات سيارات الأجرة «ذاتية القيادة» في سنغافورة
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
