وسط أنباء عن شمول المرحلة الثانية من حملة «صولة الفجر» مسؤولين عراقيين متورطين بالفساد في الولايات المتحدة وأوروبا وتركيا، تعهد رئيس الحكومة العراقية، علي فالح الزيدي، اليوم، بعدم التهاون مع الفاسدين وعدم التهاون معهم لإعادة حقوق المواطن العراقي.
وشدد الزيدي، خلال زيارة إلى مقر وزارة الداخلية، على «عدم التهاون مع أي فاسد مهما كان انتماؤه»، داعياً هيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية والقوى الأمنية إلى متابعة ملف مكافحة الفساد الذي أصبح اليوم مطلباً شعبياً.
وأثنى على مواقف جميع القوى السياسية وشيوخ العشائر الداعم للحكومة في حملتها ضد الفساد، معتبراً أن «وزارة الداخلية هي يد الحكومة في مكافحة الفساد».
إلى ذلك، كشفت مصادر حكومية اليوم عن تفاصيل المرحلة الثانية من حملة ملاحقة المتورطين بقضايا الفساد، مبينة انها تشمل وزارات الصحة والنفط والكهرباء، وتتضمن ملاحقة عقارات ومجمعات سكنية في الولايات المتحدة وأوروبا وتركيا تعود لمسؤولين.
وقالت المصادر لوكالة شفق نيوز، إن «المرحلة الثانية من حملة الفجر، استكملت كل إجراءاتها القانونية، وتمت مراجعة الملفات في بعض الوزارات، والتي يقف خلفها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
