تحولت جائزة رجل المباراة في كأس العالم 2026 من شرف يُحتفى به إلى مادة دسمة للجدل، فبدلاً من التصفيق، تشتعل مواقع التواصل بالانتقادات في كل مرة يُعلن فيها اسم الفائز.
وما كان من المفترض أن يكون تكريماً يُحمل بفخر بعد أداء مميز، بات يُنظر إليه على أنه هدية مسمومة بسبب هوية من يناله.
وتفاقمت الانتقادات لأن كثيرين يرون أن الجائزة لم تعد تُمنح للأكثر تأثيراً في الملعب، بل للأكثر شعبية على مواقع التواصل.
واشتعلت الأزمة بشكل خاص عقب مباراتي إسبانيا أمام النمسا، والبرتغال ضد كرواتيا.
في المواجهة الأولى تألق أويارزابال بتسجيله هدفين، وقدم كوكوريا تمريرتين حاسمتين، ومع ذلك ذهبت الجائزة إلى لامين يامال.
وتكرر السيناريو في لقاء البرتغال وكرواتيا، حيث كان ديوغو كوستا الأبرز بتصديه لـ 5.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من كويت نيوز
