قال شفيع العبد، القيادي في الحراك الجنوبي، إن إطالة أمد المعارك الوطنية وتأخير حسمها أسهما في خلق بيئة مواتية لتكاثر الصراعات الثانوية، مشيرًا إلى أن مشاريع السلطة والهيمنة باتت تتقدم على حساب المشروع الوطني، وأصبحت معارك النفوذ بديلًا عن معركة استعادة الدولة.
وأضاف العبد أن استمرار هذا المشهد جعل المواطن الخاسر الأكبر، في ظل تفاقم الأزمات الاقتصادية والخدمية، وتآكل مؤسسات الدولة، واستمرار استنزاف الوطن في صراعات لا تخدم سوى أصحاب المصالح الضيقة، مؤكدًا أن ذلك يجري بعيدًا عن تطلعات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
