في ظل تصاعد التوترات الدولية وتشابك الملفات الساخنة بين الشرق الأوسط وأوروبا، جاءت مكالمة هاتفية مطوّلة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترمب لتعيد تسليط الضوء على قنوات التواصل المباشر بين موسكو وواشنطن، في وقت يشهد فيه العالم تحولات سياسية وأمنية متسارعة.
وأعلن الكرملين أن الاتصال الهاتفي بين الرئيسين استمر لمدة ساعة و25 دقيقة، ما يجعله من أطول المحادثات بينهما منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض مطلع عام 2025. ووفقاً لمساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف، فقد اتسمت المكالمة بطابع عملي وبنّاء، حيث اتفق الجانبان على مواصلة التواصل وإجراء اتصال جديد في المستقبل القريب.
وبحسب بيانات وكالة «تاس» الروسية، فإن هذه المكالمة تُعد الرابعة عشرة بين بوتين وترامب منذ عودة الأخير إلى الرئاسة، ما يعكس استمرار الحوار المباشر رغم الخلافات العميقة بين البلدين. وتشير الإحصاءات إلى أن أربع مكالمات جرت خلال عام 2026، مقابل عشر مكالمات خلال عام 2025، في مؤشر على كثافة التواصل السياسي بين الجانبين.
وجاءت المكالمة الأخيرة بعد اتصال سابق جرى في 14 يونيو الماضي، تزامناً مع احتفال ترامب بعيد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
