وأوضح الباحث وعضو جمعية الآثار بالمملكة عبدالرحمن محمد التويجري أن هذه الآبار أسهمت في استقرار التجمعات البشرية ودعم حركة القوافل وتوفير المياه لسكان البادية عبر العصور.
وأشار التويجري إلى أن التكوينات الصخرية في المنطقة تتميز بتعاقب طبقاتها الرسوبية وتدرجاتها اللونية، مما يبرز المراحل الجيولوجية التي مر بها الموقع، كما أسهمت عوامل التعرية في تشكيل واجهاتها الصخرية.
وتنتشر في محيط الموقع بقايا جدران حجرية وأساسات مبانٍ قديمة تضم فتحات صغيرة للتهوية والإضاءة، ما يؤكد القيمة العمرانية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل
