الأعراس أكبر فخ اجتماعي (مسرحية والتذاكر فيها ببلاش )

كتب وسام السعيد - خلينا نبدأ من الآخر وبصراحة ما فيها تجميل في هذا الزمن، ما عاد العرس مجرد فرح وبداية حياة. صار في كثير حالات أقرب لصفقة اجتماعية مكلفة، الهدف منها مش السعادة بل "إثبات أنك ما قصّرت قدام الناس .

إحنا ما بنعمل أعراس كبيرة عشان الفرح إحنا بنعملها عشان "شكلنا قدام الناس .

والأغرب؟ أنك تدفع من تعب سنينك بس عشان "ناس تحضر، تبارك، وتطلع تحكي عنك.

العرس اليوم مش مناسبة فرح، بل امتحان اجتماعي

خلينا نسمي الأشياء بأسمائها.

إنت لما تعمل عرس اليوم، مش داخل على ليلة فرح عادية إنت داخل على امتحان مفتوح للجمهور.

امتحان اسمه: "قديش قدرت تبهّرنا؟

مش "قديش أنت سعيد بل "قديش أنت كريم قدام الناس .

والناس؟ مش جايه تفرح معك بقدر ما هي جايه تراقب التفاصيل.

تفاصيل العرس معركة إثبات لا تنتهي

كل شيء محسوب بطريقة غريبة:

* القاعة لازم "تسكت الحكي * البوفيه لازم "يحكي عنه الكل * العصير لازم "يكون مستوى * الكوشة لازم "تطلع صور ترند * والفستان والبدلة لازم "يعملوا انطباع أول وأخير

مش لأنك محتاج كل هذا فعلاً بل لأنك لو ما عملته، رح تنحط بجملة واحدة قاتلة: "عرسه كان عادي

واليوم للأسف "العادي صارت تهمة اجتماعية.

الحضور الحقيقي أين هم فعلاً؟

خلينا نكون واقعيين شوي

90% من اللي بيحضروا مش ناس قريبة منك لا قلبيا ولا حتى اجتماعيا

هذول "حضور اجتماعي وظيفي :

واحد جاي يأكل واحد جاي يصور واحد جاي يتسلى واحد جاي يشوف شو الجديد واحد جاي يقيّم وواحد جاي يخزن مادة للنقاشات القادمة

وبعد ساعات قليلة تنتهي القصة بجملة واحدة: "كان عرس حلو وبس.

وبعدها؟ كأن كل شيء ما صار.

لكن صاحب العرس يبقى مع الحقيقة الوحيدة

بينما الناس بتنسى بسرعة في شيء واحد ما بينسى:

فاتورة العرس

مش الفرح مش الصور مش الكلام الحلو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ 26 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 24 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 4 ساعات
خبرني منذ 9 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 16 ساعة
خبرني منذ ساعتين
قناة رؤيا منذ ساعتين
قناة رؤيا منذ 13 ساعة
رؤيا الإخباري منذ ساعة
خبرني منذ ساعتين