كيف تفشل المشاريع؟

ليس من الصعب أن تجد مشروعًا بدأ بحماس كبير وانتهى إلى لا شيء. عندها يتبادر إلى الذهن سؤال بسيط: كيف حدث ذلك؟

عندما تنظر إلى التفاصيل، تكتشف أن المشروع لم يكن ينقصه شيء. لجان متخصصة، واجتماعات متتالية، وعروض تقديمية متقنة، ومحاضر جلسات، وتوصيات، ورسائل بريد إلكتروني لا تنتهي، وقوائم متابعة، وتقارير دورية توحي بأن العمل يسير بأعلى درجات الاحتراف.

كان كل شيء حاضرًا إلا التنفيذ.

وهنا تكمن إحدى أكثر المشكلات شيوعًا في كثير من المؤسسات. فبعضها يقع في حب مظاهر العمل أكثر من العمل نفسه. ينجذب إلى الاجتماع لأنه يمنح الجميع شعورًا بأن هناك حركة، ويعشق العرض التقديمي لأنه يبدو أنيقًا ومنظمًا، ويُكثر من تشكيل اللجان حتى تتوزع المسؤولية بين الجميع، فلا يبقى أحد مسؤولًا عنها فعليًا.

لكن الواقع لا يحاسب المؤسسات على عدد اجتماعاتها، ولا يقيس نجاحها بعدد التقارير التي أعدتها، ولا بعدد النسخ النهائية للعروض التقديمية.

النتائج وحدها هي التي تتحدث.

هناك فرق كبير بين إدارة المشروع وإغراقه في الإجراءات.

كل قرار يتأخر يستنزف جزءًا من عمر المشروع. وكل موافقة إضافية تؤجل التنفيذ تقتل جزءًا من الحماس. ومع مرور الوقت، يتحول الفريق من فريق يصنع الإنجاز إلى فريق يجيد النقاش، حتى يصبح الحديث عن المشروع أكبر من المشروع نفسه.

وعندها لا يأتي الفشل صاخبًا، بل يصل بهدوء، مرتديًا ثوب النظام، محاطًا بمحاضر الاجتماعات، ومستندًا إلى عشرات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 7 ساعات
خبرني منذ 6 ساعات
قناة رؤيا منذ 4 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ ساعتين
موقع الوكيل الإخباري منذ ساعتين
وكالة عمون الإخبارية منذ 17 دقيقة
خبرني منذ 5 ساعات
خبرني منذ 5 ساعات