هل تعلم أن أخطر وقت خلال موجة الحر قد يكون أثناء الليل وليس النهار؟. إذا لم تنخفض درجات الحرارة ليلاً، فلن يحصل جسمك على الوقت الكافي للتعافي، ما يزيد خطر الإصابة بالإجهاد الحراري وضربات الشمس. إذا لم يكن لديك تكييف، فلا يزال بإمكانك تقليل تأثير الحرارة باتباع خطوات بسيطة في الرابط التالي

يمكن أن يشكل الطقس شديد الحرارة خطراً على الصحة، إلا أن خبراء يؤكدون أن هناك إجراءات فعالة يمكن اتخاذها للحد من مخاطره.

وتؤدي درجات الحرارة المرتفعة، خصوصاً عند اقترانها بمستويات عالية من الرطوبة، إلى زيادة المخاطر الصحية، لا سيما على الأطفال وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من بعض الحالات المرضية، مع التأكيد على أن أي شخص قد يتعرض للإصابة بأمراض مرتبطة بالحرارة، بحسب وكالة أسوشيتد برس.

كما يسهم تغير المناخ في زيادة حدة موجات الحر وارتفاع مستويات الإجهاد الحراري.

متى تصبح الحرارة خطيرة؟

لا تتحدد مخاطر الطقس الحار بدرجات الحرارة وحدها، إذ يعتمد تقييمها على عوامل أخرى أيضاً. ويُعد مؤشر «درجة حرارة البصيلة الرطبة الكروية» من أكثر المقاييس دقة، لأنه يأخذ في الاعتبار درجة الحرارة والرطوبة والغطاء السحابي وسرعة الرياح. أما «مؤشر الحرارة»، الذي يقيس درجة الحرارة والرطوبة فقط، فهو أقل شمولاً لكنه متوافر بسهولة في معظم تطبيقات الطقس.

وتوضح هذه المؤشرات سبب كون ملعب كرة قدم مظللاً عند درجة حرارة 32 مئوية في مدينة فينيكس الجافة أقل خطورة من حديقة مكشوفة عند 27 مئوية في مدينة ليتل روك ذات الرطوبة المرتفعة.

واستناداً إلى مؤشر الحرارة، توفر الإدارة الوطنية الأميركية للمحيطات والغلاف الجوي جدولاً يحدد مستوى الخطورة الناتج عن التعرض المطول للحرارة. فعلى سبيل المثال، فإن بلوغ درجة الحرارة 36 مئوية مع رطوبة تبلغ 45% يضع الظروف ضمن فئة «الخطر» بالنسبة إلى التعرض لفترات طويلة أو ممارسة الأنشطة البدنية المجهدة.

ورغم أن الحدود التي يحددها مؤشر «درجة حرارة البصيلة الرطبة الكروية» ليست قاطعة، فإن أبحاثاً حديثة تشير إلى أن حتى بعض الشباب الأصحاء قد لا يتمكنون من تحمل التعرض لساعات طويلة لدرجات حرارة مرتفعة مصحوبة برطوبة عالية.

كيفية الوقاية من الحرارة وخفض حرارة الجسم

قالت آشلي وارد، مديرة مركز ابتكارات سياسات الحرارة في جامعة ديوك، إن درجات الحرارة المرتفعة خلال ساعات الليل قد تكون من أخطر جوانب موجات الحر، إذ لا تمنح الجسم فرصة كافية للتعافي والتخلص من الإجهاد الحراري الذي تعرض له خلال النهار.

وقالت: «يحتاج الجسم إلى فترة راحة واستعادة للتوازن. وعندما لا يحصل على هذه الفرصة أثناء الليل، فإنه يبدأ اليوم التالي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة CNBC عربية

منذ 8 دقائق
منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 12 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 5 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 30 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 17 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 20 ساعة