أكد المهندس أحمد بن أحمد الميسري رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الجنوبي الجنوبي، أن استقرار الجنوب يمثل المدخل الحقي لاستقرار اليمن بشكل عام، مشدداً على أن الرهان على الجنوب ليس رفاهية سياسية، بل ضرورة وطنية تفرضها طبيعة المرحلة.
جاء ذلك خلال لقائه بعدد من النساء الجنوبيات من مختلف الأطياف السياسية، إلى جانب المستقلات وناشطات منظمات المجتمع المدني والإعلاميات، وذلك في إطار شرح أهداف ومضامين مؤتمر الحوار الجنوبي الجنوبي المزمع عقده قريباً، وأهميته في المرحلة الراهنة، والاستماع إلى رؤاهن ومقترحاتهن بشأن إنجاح مسار الحوار.
وقال الميسري: "استقرار الجنوب يعني عودة الحكومة للعمل من داخل الوطن، وفتح الطرق، وتشغيل المصافي، واستئناف تصدير النفط، وإنهاء معاناة المواطن في الكهرباء والمياه. كما يعني قطع الطريق على كل المشاريع الصغيرة التي تتغذى على الفوضى، وعلى رأسها مشروع الحوثي، الذي يدرك جيداً أن سقوط ورقته في الجنوب هو بداية سقوطه في الشمال.
وأضاف: "الجنوب ليس خصماً لليمن، بل هو ضمانته. الجنوب ليس عبئاً، بل هو الحل."
وقدم الميسري شرحاً متكاملاً لأهداف الحوار الجنوبي الجنوبي، مؤكداً أنه يمثل الإطار الجامع لتوحيد الرؤى، وتجاوز الخلافات، وبناء مشروع وطني جنوبي قادر على استعادة الدولة.
مشيراً إلى أن اللجنة التحضيرية منفتحة على الجميع، وتسعى إلى طاولة حوار عادلة تعكس التنوع الجنوبي بعيداً عن الإقصاء أو احتكار المشهد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
