لم يكن فوز منتخب فرنسا على باراجواي بهدف دون ردٍّ في دور الـ16 من كأس العالم مجرد عبور صعب إلى ربع النهائي، بل تحوّل إلى مادة جدلية واسعة في الصحافة الفرنسية، التي ركّزت على الأسلوب العدواني لمنتخب باراجواي، والتساهل التحكيمي الواضح الذي صاحب المباراة.
صحيفة ليكيب جاءت في مقدمة الصحف المنتقدة، بعدما وصفت ما فعله منتخب باراجواي بأنه قدّم «مناورات مشبوهة»، معتبرةً أن المنافس لم يكتفِ بالدفاع والتكتل، بل حاول إخراج لاعبي فرنسا من تركيزهم عبر الخشونة والاستفزاز وتعطيل إيقاع اللعب. وذهبت الصحيفة إلى أبعد من ذلك عندما تساءلت: كيف أفسد الباراجويانيون المباراة؟ في إشارة واضحة إلى أن اللقاء خرج في فترات طويلة عن حدوده الفنية المعتادة.
بينما الانتقاد الأكبر في التغطية الفرنسية كان موجّهاً إلى الحكم الأوزبكي إلجيز تانتاشيف، الذي بدا، بحسب الصحف الفرنسية، متساهلاً بشكل لافت مع تدخلات لاعبي باراجواي.
واعتبرت ليكيب أن خروج منتخب باراجواي من المباراة دون بطاقات صفراء تقريباً، رغم الأخطاء الخشنة والسلوكيات المنافية للروح الرياضية، كان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية




