الرئيسية بانوراما
xxx
أسرار علمية وراء أقنعة نجوم كأس العالم
عمون - قد يبدو القناع الأسود الذي يرتديه بعض نجوم كرة القدم مجرد وسيلة لحماية الوجه، لكنه في الواقع نتاج عملية طبية وهندسية معقدة، تبدأ من غرفة الأشعة وتنتهي باختبارات تحاكي أقوى الالتحامات داخل الملعب، بهدف إعادة اللاعبين إلى المنافسات بأسرع وقت ممكن دون تعريضهم لخطر إصابات جديدة.
وكشف تقرير لموقع (The Athletic) تفاصيل صناعة الأقنعة الواقية التي يرتديها لاعبو كرة القدم بعد كسور الوجه، مستعرضا تجربة النجم الفرنسي، كيليان مبابي، التي تحولت إلى نموذج يوضح كيف تتعاون فرق من الأطباء والمهندسين والمصممين لإنتاج قناع مخصص لكل لاعب خلال وقت قياسي.
درع مؤقتة
يؤكد الأطباء أن القناع الواقي لا يعالج الكسر ولا يمنع حدوث إصابة جديدة بشكل كامل، لكنه يعمل كدرع تمتص قوة الصدمة ويوزعها على مناطق أكثر صلابة في الجمجمة، ما يقلل الضغط على العظم المصاب الذي لم يلتئم بعد.
وتعد كسور الأنف وعظام الوجنة والفك من أكثر إصابات الوجه شيوعا في كرة القدم، لذلك يظهر عدد من اللاعبين في البطولات الكبرى وهم يرتدون هذه الأقنعة حتى يتمكنوا من العودة إلى المباريات قبل اكتمال فترة التعافي.
كما يمنح القناع كثيرا من اللاعبين شعورا أكبر بالأمان والثقة عند الالتحامات.
كيف يُصنع القناع؟
تبدأ العملية بتقييم جراحي الوجه والفكين للإصابة وتحديد المناطق التي تحتاج إلى الحماية، ثم يتم إجراء مسح ثلاثي الأبعاد لوجه اللاعب باستخدام أجهزة تصوير دقيقة.
وبناءً على هذا النموذج الرقمي، يتم تصميم القناع بحيث يراعي التورم والكدمات، ويوفر رؤية واضحة وتنفسًا طبيعيًا، مع توزيع قوة أي اصطدام محتمل بعيدًا عن موضع الكسر.
بعد ذلك يُثبت القناع بأشرطة مرنة وحشوات قابلة للتعديل، ويُجرب على اللاعب أكثر من مرة حتى يصبح مطابقًا لملامح وجهه.
مبابي وسباق مع الزمن
بعد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة عمون الإخبارية
