شهدت مدينة المكلا تحولاً جديداً في مسار الاحتجاجات الشعبية بعد سنوات من صمت الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني وتخليها عن تبني هموم المواطنين الذين واجهوا أزمات متراكمة في قطاعات الكهرباء والمياه والصحة والتعليم إلى جانب عبء الضرائب والجبايات المرتفعة.
وجاء هذا الحراك المنظم لينهي مرحلة من الاحتجاجات العفوية وغير المنظمة التي قادها الشباب الغاضبون بمفردهم نتيجة المعاناة المستمرة التي تجاوزت القدرة على الاحتواء.
واحتشد عدد من شباب المدينة المتعلمين والمستقلين أمام ديوان محافظة حضرموت،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
