تأتي التحضيرات الجارية للمليونية الجنوبية المرتقبة في السابع من يوليو في ظل ظروف سياسية وأمنية بالغة الحساسية، لتضع المجتمع الدولي والإقليمي أمام حقيقة واحدة لا تقبل التأويل، وهي أن شعب الجنوب العربي يقف اليوم أكثر من أي وقت مضى صفاً واحداً لحماية مكتسباته الوطنية والدفاع عن رموزه وقواه الحية.
ويكتسب الزخم الشعبي الحالي أبعاداً إضافية تتجاوز المطالب السياسية التقليدية، لتعلن الجماهير بوضوح رفضها القاطع والمطلق لأي إجراءات أو ممارسات تعسفية تُعد استهدافاً ممنهجاً للقيادات السياسية الجنوبية، أو محاولات للتضييق على الصحفيين والناشطين الإعلاميين والحقوقيين الذين يمثلون صوت الشعب النابض وعينه الحارسة لعدالة القضية.
واستهداف هذه الفئات لا يمثل اعتداءً شخصياً، بل هو استهداف مباشر للمشروع الوطني الجنوبي بأكمله، ومحاولة بائسة لخلط الأوراق وإسكات الأصوات الحرة التي تفضح مؤامرات قوى الهيمنة وتكشف زيف مشاريعها.
في مقابل هذه التحديات والممارسات العدائية، يؤكد الواقع على الأرض أن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، ماضي بثبات وعزيمة لا تلين نحو تحقيق الهدف السلمي المنشود والمتمثل في استعادة دولتنا الفيدرالية المستقلة كاملة السيادة على حدودها التاريخية المعروفة.
وتثبت القيادة السياسية الحكيمة، مسنودة بالإرادة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
