يتميز مقر القيادة الاستراتيجية "الأوكتاجون" بأنه عمارة مصرية خالصة، بناه المصريون لأعرق وأقدم جيش فى العالم على مساحة ٢٢ ألف فدان مستلهمين معبد حتشبسوت والنجمة الإسلامية
وشيد المهندس العبقري سننموت معبد الملكة حتشبسوت بالدير البحري، حيث يخيل للناظرين بأنه معبد في أحضان جبل، أو جبل يحتضن معبد، حيث أقامت الملكة حتشبسوت من الأسرة الثامنة عشرة معبدها فى هذه المنطقة، وشغل سننموت المهندس البارع عقول الأثريين حتى وقتنا الحالى.
وقد بُنى معبد حتشبسوت ببناء عجيب وفريد ومختلف عن باقى المعابد المصرية القديمة، حيث يتكون معبد حتشبسوت من ثلاثة طوابق متدرجة داخلة في الجبل بدلاً من بناء المعابد المتبع بتشييدها في هيئة بهو أعمدة، فقد اختار سننموت شكل الرواق لكل طابق من الطوابق الثلاث المتدرجة، وأوصلها ببعضها البعض بواسطة منحدرات؛ مما جعله عمارة مصرية عجيبة وفريدة.
معبد الدير البحري
القلاع والحصون المصرية بدوره يقول الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار لـ"بوابة الأهرام"، إن مصر ألهمت العالم بناء القلاع والحصون العسكرية، فهى صاحبة اقدم وأعرق جيش فى العالم، مؤكدا أن القلاع العسكرية فى مصر تمثل سجلًا حيًا لتاريخها السياسي والعسكري، وتعكس مدى أهمية الموقع الجغرافي لمصر كجسر بين القارات، كما أنها اليوم تُعد من أهم المزارات السياحية والأثرية التي تجذب الباحثين والزوار من مختلف أنحاء العالم.
تُعد القلاع العسكرية في مصر من أهم عناصر العمارة الدفاعية التي تعكس تاريخ البلاد العسكري والاستراتيجي، حيث لعبت دورًا محوريًا في حماية الحدود، وتأمين المدن الساحلية، والسيطرة على طرق التجارة وغيرها، مضيفا بأنه قد تميزت مصر بموقع جغرافي فريد جعلها هدفًا للغزوات؛ مما دفع الحكام إلى بناء منظومة متكاملة من القلاع والحصون.
وتحوي قلاع الجنوب سبعة عشر حصن أقام أغلبها الفرعون سنوسرت الثالث وحدد أماكنها من منطقة سمنة إلى وادى حلفا، وهذا يفسر لنا سبب عبادة هذا الفرعون فى كل أنحاء مصر، وكان غرض الفرعون إقامة حاجز منيع عند بطن الحجر فى الشلال الأول.
وكانت لهذه القلاع وظيفتان لتكون بمثابة سد منيع أمام أي أعتداء حربى منتظر، وكذلك كانت حاجز ضد الضغط المستمر الذى كان يهدد مصر وأملاكها من غارات قبائل السودان، وكانت بمثابة محطات تجارية كان أهل إفريقيا يصرفون فيها متاجرهم ثم يقفلون راجعين إلى أوطانهم، ولم يكن مصرح لهم أن لا يتخطوا الحدود، وهذا كان يتفق مع الأمر الملكى الذى نقش على لوحة سمنة بأنه لم يكن يسمح لقوارب أو قطعانهم بأية حال من الأحوال أن تتخطى الحدود وكان يسمح لهم بمرور بضائعهم بقوارب مصرية دائما، وكان هناك موظفين حكوميين مصريين مسئولون عن البضائع التى كانت ترسلها مصر للمبادلة.
ولقد قام كذلك سنوسرت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام



