انتهت مسيرة كندا القياسية في كأس العالم لكرة القدم بالخسارة 3-صفر أمام المغرب في دور 16 أمس السبت، لكن الشعور السائد لم يكن خيبة الأمل بقدر ما كان التفاؤل بشأن ما حققه هذا الفريق الشاب لهذه الرياضة في كندا.
ورغم أن الفريق اضطر لخوض البطولة بدون نجمه الأبرز ألفونسو ديفيز، إلا أن كندا واصلت تخطي الحاجز تلو الآخر.
وبفضل أسلوب اللعب الجريء الذي يتبعه المدرب جيسي مارش، الذي يتمثل في الضغط العالي والهجوم بلا هوادة ورفض التراجع أمام المنافسين الأقوى، حصد الفريق أول نقطة لكندا في كأس العالم، وأول فوز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
