عبدالله عبدالسلام يكتب: سلاحنا السرى أمام الأرجنتين

تأهلت مصر إلى دور الـ١٦ فى كأس العالم الحالية بجدارة واستحقاق. قبل مباراتها مع أستراليا، كانت غالبية توقعات النقاد الرياضيين الغربيين فى غير صالحها. لكن أثبتت لهم فى الملعب أنهم منحازون لأى فريق غربى أو صاحب بشرة بيضاء دون دراية بقدرات الفريق المنافس. فازت مصر لعباً ونتيجة. أظهرت أن لديها لاعبين محترفين على أعلى المستويات. بعد المباراة، قال معلق إنجليزى: «مصر تملك وفرة من الملوك، وليس محمد صلاح فقط». صلاح الملقب بالملك المصرى أبدع، لكن كل لاعبى منتخبنا لم يكونوا أقل منه إبداعاً.

مساء غد (الثلاثاء)، يلتقى منتخبنا مع الأرجنتين الفائزة بالبطولة الماضية. من المُفترض أننا سنلعب بدون أعباء أو ضغوط. بينما البطل (منتخب الأرجنتين) سجين مجده. الخسارة بالنسبة له كارثة. يدخل المباراة مكبلاً بأغلال التاريخ. خائفاً من السقوط وضياع حلم الاحتفاظ بكأس العالم. مصر تلعب، وهى مُبرأة من عقدة الخوف. عندما يلعب فريق دون شعور بالضعوط، يتحرر من وهم النتيجة. يلعب باستمتاع ويقدم أفضل ما عنده. هذا التحرر وسقوط الخوف من الفشل يحولان اللعب من مهمة ثقيلة إلى فن خالص. من ليس لديه ما يخسره هو الأخطر دائما. يلعب بحرية ودون ضغط، وهذا هو سلاحه السرى الذى يجعله يقدم أفضل ما لديه دون خوف من عواقب.

ثم إنه لا يُوجد ولن يُجد فريق لا يخسر. الهزيمة قاسم مشترك أعظم بين كل الفرق حتى فى ذروة عظمتها. البرازيل وألمانيا وهولندا وإيطاليا وغيرها شربت كأس الهزيمة مرارا وتكراراً. الأرجنتين تكبدت الخسارة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
بوابة الأهرام منذ 18 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 9 ساعات
قناة الغد منذ 17 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 20 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 10 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 11 ساعة
مصراوي منذ 7 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 3 ساعات