في إحدى قرى محافظة الفيوم، وداخل منزل بسيط بدا للناس عاديًا من الخارج، لكن فى الحقيقة كان تختبئ بداخله قصة مأساوية لطفل صغير لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره، تحولت حياته إلى سلسلة طويلة من الخوف والعذاب، عاشها بصمت لسنوات وهو لا يملك سوى البكاء والانتظار أن تنتهي.
الطفل الذي فقد حضن أمه في سن مبكر، وجد نفسه تحت رعاية زوجة والده، بينما كان الأب كثير السفر والعمل خارج المحافظة، تاركا ابنه في يد أمينة متخيلا بأن ببيته وأنه مكان أمانه الوحيد لكن هذا الأمان تحول إلى عكس ذلك تماما، حين بدأت زوجة الأب في معاملته بقسوة شديدة، لم يعرف طفل في عمره معناها.
ومع مرور الوقت، لم تعد المعاملة مجرد مشادة وقسوة عابرة، بل أصبحت حياة كاملة من ضرب،عزل وإهانة مستمرة، فتم احتجاز الطفل داخل عشة لتربية الدواجن وتقييد حركته لساعات طويلة، وإجباره على أعمال شاقة لا تناسب طفولته، من تنظيف المكان وغسل الملابس والقيام.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
