التخصص الجامعي.. قرار مصيري يصطدم بالميول والمتطلبات #صحيفة_الخليج

يمثل اختيار التخصص الجامعي أحد أهم القرارات في حياة الطالب، لما له من تأثير مباشر في مستقبله المهني والشخصي، لذا فإن نجاح هذا القرار يتطلب تحقيق التوازن بين ميول الطالب وقدراته من جهة، ومتطلبات سوق العمل من جهة أخرى، بعيداً عن الضغوط الاجتماعية أو الرغبات الأسرية وحدها.

وأكد أكاديميون وتربويون ل «الخليج» أن الجامعات الإماراتية تمتلك منظومة تعليمية متطورة تضم برامج أكاديمية حديثة وشراكات استراتيجية مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، ما عزز قدرتها على إعداد كوادر وطنية قادرة على المنافسة في مختلف القطاعات.

يعتقد الكثير من الطلبة أن اختيار التخصص قرار مرتبط بالحصول على وظيفة فقط، بينما الحقيقة أنه قرار يرسم ملامح الحياة المهنية لعقود طويلة، وقال الدكتور أحمد المنصوري، أكاديمي وباحث، إن أولياء الأمور يحرصون بطبيعة الحال على مستقبل أبنائهم، ولذلك يميل كثير منهم إلى توجيههم نحو الطب أو الهندسة أو إدارة الأعمال، باعتبارها تخصصات تحقق الاستقرار الوظيفي، لكن الدراسات التربوية تؤكد أن الطالب يحقق أفضل النتائج عندما يدرس في المجال الذي يتوافق مع قدراته وشغفه.

وأكد أن فرض تخصص معين على الطالب قد يؤدي إلى انخفاض الدافعية، أو تغيير التخصص بعد سنوات من الدراسة، وهو ما يترتب عليه خسارة الوقت والجهد.

جامعات متميزة تشهد الجامعات الإماراتية تطوراً متسارعاً في برامجها الأكاديمية، بما ينسجم مع رؤية الدولة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، ويشير الدكتور حسام الحمادي، إلى أن الجامعات طرحت خلال السنوات الأخيرة برامج نوعية في الذكاء الاصطناعي، وعلوم البيانات، والأمن السيبراني، والطاقة المتجددة، والتكنولوجيا الصحية، إلى جانب تطوير برامج الهندسة والطب والإعلام وإدارة الأعمال.

وأوضح أن ما يميز الجامعات هو اعتمادها على التعليم التطبيقي، وربط الدراسة بالتدريب العملي، فضلاً عن وجود شراكات مع مؤسسات حكومية وخاصة تمنح الطلبة خبرات ميدانية قبل التخرج، كما أن مراكز الإرشاد الأكاديمي تؤدي دوراً محورياً في مساعدة الطلبة على التعرف إلى طبيعة كل تخصص، وفرصه الوظيفية، والمهارات المطلوبة للنجاح فيه.

اختيار التخصص الجامعي من القرارات المصيرية التي تؤثر بصورة مباشرة في مستقبل الطالب الأكاديمي والمهني والشخصي، ويرى الدكتور محمد الزفين، جامعة دبي، أن هذا القرار يسهم في تحديد المسار الوظيفي للطلبة وفرص نجاحه وتطوره المستقبلي، لذا يمكن دعمهم ببرامج الإرشاد الأكاديمي والمهني، واستخدام أدوات قياس الميول والقدرات، إلى جانب تنظيم ورش العمل والملتقيات التعريفية بالتخصصات المختلفة ومتطلبات سوق العمل.

وأضاف أن الجامعات الإماراتية أولت اهتماماً كبيراً بهذا الجانب، من خلال إنشاء مراكز للتوجيه المهني، وتوفير برامج التدريب العملي والتعاون مع مؤسسات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 21 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 16 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 5 ساعات
الإمارات نيوز منذ 3 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 15 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 5 ساعات