عندما يتوقّف عملك وتسوّقك وملفاتك على رقم، تصبح المعضلة كبيرة جداً لا يمكن للأجهزة الصامتة من حولك، والتي أصبحت تتحكّم في حياتنا أن تستوعبها، أو تفهم أنك في هذه اللحظة تقف في محل لابد وأن تدفع له ما عليك من بضائع ابتعتها، وعندما وصلت عند محطة الدفع نسيت رقم البطاقة الخاصة بك، أو رقم فتح شاشة الهاتف. تخيَّل أنك في الشارع وتلقّيت اتصالاً بوصول بضاعة طلبتها وعليك أن تدفع ثمنها كما يقال on line، فتُخرج جهاز هاتفك لتقوم بعملية الدفع، فإذ بك تنسى الأرقام التي وضعتها لذاك الحساب، وتتوقّف عملية الشراء ويتم إرجاع البضاعة لأن أحداً في المنزل لا يمكنه الدفع نقداً. وتخيَّل أيضاً أنك تخرج مع مجموعة من الأصدقاء وقد تبرّعت وحلفت بأن تدفع ضيافتهم أياً كان المبلغ، فتخذلك الآلة والذاكرة، وتقع في إشكالية غريبة وحرج شديد لأنك لا تحمل مبالغ نقدية معك، أو لا تحملين مبالغ نقدية في حقيبة يدك، موقف محرج لا نتمناه لأحد. إشكاليتنا مع التقنية الحديثة والأرقام السرية عويصة جداً ولابد لحلها من أن تحمل تلك الأرقام في حافظة خارجية وتحرص على ألّا تضيع منك أو تفقدها في لحظة حماس لتسدِّد مبلغاً ما. هذه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
