في مشهد عابر لا يتجاوز ثوانٍ معدودة، تحول لصورة سكرين شوت خلال لحظة نزول وزير الأوقاف، الدكتور أسامة الأزهري، من سيارته، التقطت عدسات الصحفيين لقطة سريعة تحولت إلى حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
السيارة التي ظهر بها الوزير لم تكن مجرد وسيلة انتقال، بل بدت وكأنها امتداد لمكتب علمي متنقل، أو مكتبة متنقلة، حيث امتلأ المقعد الخلفي بمجموعة من الكتب والمراجع، في مشهد لافت يعكس علاقة خاصة لا تنقطع بين العالم والكتاب، مهما كانت الانشغالات أو كثرة التنقلات.
الصورة التي جرى تداولها على نطاق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية


