في الملاعب الكبيرة لا تكفي الموهبة وحدها، بل تحتاج إلى ليلة تصنع التاريخ، وهذا بالضبط ما فعله جود بيلينجهام في ملعب الأزتيكا، حيث قاد إنجلترا للفوز المثير على المكسيك (3-2) وبلوغ ربع نهائي كأس العالم 2026، في مباراة قد تكون نقطة التحول الأكبر في مسيرته الدولية.
بيلينجهام لم يسجل هدفين فقط، بل فرض شخصيته على المباراة منذ البداية. الهدف الأول جاء بعد انطلاق هجومي سريع أنهاه بضربة رأس عند القائم البعيد، قبل أن يعود بعد 98 ثانية فقط ليكمل هجمة جماعية رائعة مع هاري كين ويضاعف النتيجة، في أسرع ثنائية لإنجليزي بكأس العالم منذ جاري لينيكر في مونديال 1986.
لكن ما جعل هذه المباراة استثنائية لم يكن الهدفان فقط، بل الأداء المتكامل الذي قدمه لاعب ريال مدريد. فقد أنهى اللقاء بهدفين، وثلاث تسديدات بين القائمين والعارضة، وثماني مراوغات ناجحة، وعشرة صراعات ثنائية كسبها، إلى جانب تدخل دفاعي حاسم قبل نهاية الشوط الأول أنقذ به مرمى إنجلترا من هدف محقق.
وقد وضعت هذه الأرقام بيلينجهام في مكانة خاصة، إذ أصبح أول لاعب يحقق هذه المنظومة من الأرقام في مباراة إقصائية بكأس العالم منذ دييجو مارادونا أمام بلجيكا في نصف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية




