لم يكن خروج البرازيل أمام النرويج في دور الـ 16 من كأس العالم 2026 مجرد خسارة عابرة.
الصحف البرازيلية تعاملت مع الهزيمة 2-1 كصدمة جديدة في تاريخ «السيليساو»، وفتحت مباشرة ملف الفشل، سلسلة السقوط أمام الأوروبيين، وأداء المنتخب الذي عجز مرة أخرى عن استعادة هيبته العالمية، حيث عنونت «غلوبو إسبورتي»: «البرازيل تقصى أمام منتخب أوروبي للمرة السادسة تواليا في كأس العالم»، وكتبت أن الخسارة أمام النرويج كرست عقدة مستمرة منذ 24 عاما، إذ يودع المنتخب المونديال كلما اصطدم بمنتخب أوروبي في الأدوار الإقصائية، كما أشارت إلى أن السقوط أمام النرويج أعاد إلى الواجهة سؤالا قاسيا: لماذا لم تعد البرازيل قادرة على تجاوز هذا النوع من المواجهات؟
وفي تقرير آخر، اعتبرت «غلوبو إسبورتي» أن الهزيمة أعادت إنتاج نمط يتكرر منذ سنوات، وهو منتخب يملك الأسماء، لكنه يسقط حين ترتفع صعوبة الاختبار، ونقلت الصحيفة أصداء غاضبة من مواقع التواصل.
أما «فولها دي ساو باولو» فركزت على صورة المنتخب ككل، وكتبت أن البرازيل «لعبت بشكل سيء» أمام النرويج، وودعت البطولة في ليلة زادت من حجم الأسئلة حول مستقبل الفريق. ورأت الصحيفة أن الخسارة لم تكن فقط بسبب ثنائية هالاند، بل بسبب عجز المنتخب عن فرض شخصيته في مباراة حاسمة، رغم امتلاكه فرصا كان يمكن أن تغير مسار اللقاء.
وذهب موقع «يو أو إل» إلى عنوان مباشر «البرازيل تخسر أمام النرويج وتودع كأس العالم»، وكتب أن المنتخب النرويجي «عاقب» البرازيل بهدفي هالاند، ليضع نهاية جديدة لحلم اللقب السادس، وأشار إلى أن البرازيل دفعت ثمن إهدار الفرص والتراجع في لحظات حاسمة، بينما عرفت النرويج كيف تضرب في الوقت المناسب.
وفي مادة تحليلية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
