تراجع الين قرب أدنى مستوياته في أربعة عقود، يوم الاثنين 6 يوليو / تموز، مما يزيد احتمال تدخل الحكومة اليابانية في سوق الصرف، في حين استقر الدولار بعد أن قلل تقرير الوظائف الضعيف الصادر الأسبوع الماضي من احتمالات رفع الاحتياطي الفدرالي الأميركي أسعار الفائدة.
وبلغ سعر صرف العملة اليابانية نحو 162.3 ين للدولار، قريباً من أدنى مستوى له منذ عام 1986 عند 162.84 الذي سجله الأسبوع الماضي، إذ لا يزال المتعاملون قلقين بشأن احتمال حدوث تدخل بعد أن أدى ارتفاع مفاجئ في عمليات الشراء إلى صعود العملة لفترة وجيزة يوم الخميس.
واستعد الدولار عافيته بعدما سجل أسوأ أداء أسبوعي منذ أبريل/ نيسان الماضي، بضغط من تقرير الوظائف الأميركية الذي أظهر تباطؤاً حاداً في نمو الوظائف في يونيو/ حزيران. وحدت هذه البيانات، إلى جانب انخفاض أسعار النفط، من توقعات السوق برفع أسعار الفائدة الأميركية هذا الشهر.
وأظهرت بيانات أن أصحاب العمل في الولايات المتحدة أضافوا 57 ألف وظيفة فقط في يونيو/ حزيران، وهو رقم جاء أقل بكثير من التوقعات.
وقال بعض الاقتصاديين إن التباطؤ الأكبر من المتوقع في نمو الوظائف يرجح أنه استجابة متأخرة للصراع في الشرق الأوسط، الذي أدى إلى ارتفاع أسعار البنزين وزيادة الضغوط التضخمية.
ويتطلع المستثمرون الآن إلى محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي المنعقد يومي 16 و17 يونيو/ حزيران، والمقرر صدوره يوم الأربعاء، بحثاً عن مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة.
ولم يكشف رئيس مجلس الفدرالي الأميركي الجديد كيفن وارش كثيراً عن توجهاته.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
