من هوامش المقريزي| لماذا ارتبط طبق عاشوراء بذكرى كربلاء؟

اعتاد المصريون تناول طبق "عاشوراء" في شهر المحرم، حتى أصبح واحدًا من أشهر الأطباق الشعبية المرتبطة بهذه المناسبة، لكن قليلين يعرفون أن حكاية هذا الطبق تعود إلى أكثر من ألف عام، حين كان يُقدم على موائد الحزن داخل القصور الفاطمية، لا على موائد الاحتفال.

يروي الكاتب الصحفي والمؤرخ صلاح عيسى، في كتابه «هوامش المقريزي»، أن الجامع الأزهر، الذي افتتح للصلاة لأول مرة في السابع من رمضان عام 361 هـ (971م)، سرعان ما أصبح المسجد الرسمي للدولة الفاطمية، فمنذ أن صلى فيه الخليفة المعز لدين الله الفاطمي أول صلاة عيد، وألقى خطبة أبكت المصلين، تحول الأزهر إلى مركز للاحتفالات والمراسم الدينية الرسمية.

وكان من أبرز تلك المراسم ما يُعرف بـ"يوم الأحزان"، الذي يوافق العاشر من شهر المحرم، ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي رضي الله عنه في كربلاء، وهي المناسبة التي أولتها الدولة الفاطمية اهتمامًا بالغًا، وعدّتها من أكثر أيام التاريخ حزنًا.

في ذلك اليوم، كان الخليفة يحتجب عن الناس، بينما يتوجه قاضي القضاة ونائبه، مرتدين ثياب الحداد، إلى الجامع الأزهر، ويلحق بهم الأمراء والعلماء وكبار رجال الدولة.

وبعد اكتمال الحضور، يبدأ المجلس بتلاوة القرآن الكريم، ثم يتبارى الشعراء في إلقاء قصائد رثاء الإمام الحسين وآل البيت، حتى تعلو أصوات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور المصرية

منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
بوابة الأهرام منذ 7 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 12 ساعة
قناة الغد منذ 5 ساعات
قناة الغد منذ 14 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 21 ساعة
صحيفة الدستور المصرية منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 20 ساعة
مصراوي منذ 5 ساعات