قد لا يكون التأخر المتكرر عن المواعيد ناتجًا دائمًا عن الإهمال أو ضعف الالتزام، بل قد يرتبط بحالة تُعرف بـ«العمى الزمني»، وهي صعوبة في إدراك مرور الوقت أو تقدير المدة اللازمة لإنجاز المهام، مما يؤدي إلى سوء تنظيم الوقت رغم الرغبة في الالتزام.
ويربط المختصون هذه الحالة بخلل في الوظائف التنفيذية للدماغ، وتحديدًا في الفص الجبهي المسؤول عن التخطيط، وترتيب الأولويات، وإدارة المهام. وتظهر بصورة أكبر لدى بعض المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، كما قد ترتبط بحالات أخرى مثل القلق أو التوحد، وتشير بعض الدراسات إلى احتمال وجود عوامل وراثية تسهم في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
