مقهى وورشة الفنان

سوف تعود حتماً إن ظلت هذه الروح المحبة للترحال والسفر، رغم أن الزمن يجري سريعاً ويسحب العمر معه وتتوزع الاهتمامات، وتتغير الكثير من الأحلام والأفكار.

تحضر مدن وتغيب ولا يبقى غير شذرات من لمحات راسخة، لا تعبر الذاكرة! وحده شاطئ «باتونج» ورماله وأشجاره، هذه الجزر الجميلة التي تحط على المياه اللؤلؤية الزرقاء، لمدينة «بوكيت»، هذه الدرة الجميلة، لذلك كانت محطة لعشاق الطبيعة والمطر، فريدة في كل شيء، جبال خضراء تحتلها الغابات، وتكوينات صخرية بديعة في بحارها وخلجانها.. لن يمر يومك دون أن تسعد بما ترسله السحب والغيوم من زخات سريعة. قبل أقل من عام كانت هذه الجميلة «بوكيت» محطتي، والأجمل، لقاء صديقي الفنان التايلاندي «جيرا باتش» صاحب المقهى والمعرض الدائم لمرسمه الحر، المشروع الخاص به، وعلى شاطئ «باتونج»، ومثل سائر الفنانين الحالمين بأن يصبح الفن التشكيلي هو الغاية والهدف، كان هذا الفنان يرعى الصغار من طلاب المدارس والجدد، التقيته في تلك الفترة المنصرمة، وظهر عمود في صحيفة الاتحاد ينوه بالفنانين أصحاب المشاريع الفنية، وقتها قلنا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 9 ساعات
شبكة أبوظبي الإخبارية منذ 5 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 4 ساعات
إرم بزنس منذ 6 ساعات
برق الإمارات منذ 5 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 3 ساعات