دليلك للتعامل مع سيارتك في فصل الصيف

تفرض درجات الحرارة المرتفعة في الصيف ضغوطاً كبيرة على أنظمة السيارة المختلفة، من المحرك والإطارات إلى البطارية والمقصورة الداخلية، لكن اتباع خطوات وقائية وصيانة دورية يحميها من الأعطال المفاجئة ويضمن قيادة آمنة واقتصادية.

ومع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، تتحول السيارة من مجرد وسيلة انتقال إلى عنصر يحتاج عناية خاصة، إذ تكشف تقارير حديثة صادرة عن منصات ومواقع أجنبية متخصصة في صيانة السيارات أن أغلب الأعطال التي تحدث خلال أشهر الصيف كان يمكن تفاديها بخطوات وقائية بسيطة يتجاهلها كثير من السائقين.

فالحرارة العالية لا تزعج الركاب فقط، بل تضع ضغطاً حقيقياً على كل جزء في السيارة تقريباً، بدءاً من المحرك ومروراً بالبطارية والإطارات، ووصولاً إلى أبسط الأغراض التي قد ينساها أصحابها داخل المقصورة.

حماية السيارة من الحرارة

توضح تقارير متخصصة أن درجة حرارة داخل السيارة يمكن أن ترتفع بشكل حاد خلال العشر إلى العشرين دقيقة الأولى من التعرض المباشر لأشعة الشمس، لتصل في بعض الحالات إلى ما يتجاوز الستين درجة مئوية.

لذلك ينصح الخبراء أولاً بالبحث عن مكان مظلل لركن السيارة كلما أمكن ذلك، واستخدام شمسية للزجاج الأمامي، لما لها من دور في خفض حرارة "الدشبورد" والمقاعد وحماية الأجزاء الإلكترونية الحساسة من أشعة الشمس فوق البنفسجية التي تسبب مع الوقت تشققاً وبهتاناً في الأسطح البلاستيكية والجلدية، وفق منصة todays-woman.net.

كما يشدد المتخصصون على أهمية فحص سير المروحة والخراطيم المطاطية بشكل دوري، لأن الحرارة الزائدة تعجّل من جفاف المطاط وتشققه، وهو ما يرفع احتمالية حدوث عطل مفاجئ في نظام التبريد أو الدينامو.

ولا يقل عن ذلك أهمية متابعة مستوى سائل التبريد "الكولانت" في الرادياتير والتأكد من خلوه من أي أتربة أو عوائق تمنع التهوية، إلى جانب مراقبة مؤشر حرارة المحرك أثناء القيادة، إذ إن أي ارتفاع غير مبرر أو رائحة كولانت بعد التوقف يجب ألا يُهمل أو يُؤجَّل التعامل معه، وفق hamiltonautocare.com.

البنزين: النوع والكمية المناسبة

ومن النقاط التي تتكرر في تقارير الصيانة الصيفية أهمية الحفاظ على مستوى وقود لا يقل عن نصف الخزان تقريباً، ذلك أن السير بخزان شبه فارغ بشكل متكرر يسمح لأي شوائب أو ترسبات متراكمة في قاع الخزان بالوصول إلى طلمبة البنزين، ما يسرّع من تلفها خصوصاً في ظل الضغط الإضافي الذي تفرضه حرارة الصيف على أجزاء المحرك أصلاً.

وينصح بعض الفنيين، بحسب هذه التقارير، بتعبئة الوقود عند الوصول إلى ربع الخزان بدلاً من الانتظار حتى نفاده تماماً، حفاظاً على عمر الطلمبة. أما بخصوص توقيت التعبئة، فتشير اختبارات أجرتها منصات متخصصة إلى أن البنزين يتمدد مع ارتفاع الحرارة، ما يعني أن التزود بالوقود في ساعات الصباح الباكر أو المساء المتأخر قد يمنح كمية أكبر قليلاً مقارنة بالتعبئة في ذروة حر النهار، وإن كان الفارق طفيفاً ويعتمد على طبيعة تخزين الوقود في المحطة نفسها.

ويبقى العنصر الأكثر أهمية هو الالتزام بنوع الوقود الذي توصي به الشركة المصنعة دون محاولة خفض الأوكتان بحثاً عن التوفير، إذ إن ذلك يزيد من احتمالية حدوث ظاهرة "الطرقعة" داخل المحرك، وهي مشكلة تتفاقم عادة مع ارتفاع درجة حرارة المحرك في الأجواء الحارة.

الإطارات وضغط الهواء

وتحظى الإطارات باهتمام خاص في كل تقارير الصيانة الصيفية تقريباً، إذ يوصي الخبراء بقياس ضغط الهواء وهي "باردة"، أي بعد وقوف السيارة لثلاث ساعات على الأقل أو قبل قطع مسافة تتجاوز الكيلومتر الواحد، لأن الهواء يتمدد مع الحرارة ويعطي قراءة أعلى من الواقعية إذا قيست الإطارات بعد قيادة طويلة.

ويشدد الخبراء أيضاً على ضرورة اتباع الرقم المدوّن على ملصق باب السائق أو في دليل المالك، وليس الرقم المطبوع على جنب الإطار نفسه، لأن الأخير يمثل أقصى ضغط يتحمله الإطار وليس الضغط الموصى به لهذه السيارة تحديداً.

إلى جانب ذلك، تنصح التقارير بالفحص البصري الدوري للإطارات بحثاً عن أي تشققات جانبية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة CNBC عربية

منذ ساعتين
منذ 17 دقيقة
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 13 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 35 دقيقة
الشرق بلومبرغ منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 16 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 15 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 14 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 7 ساعات